الدبور – بدأت من اليوم منح الإيرانيين تأشيرات دخول لمدة شهر واحد عبر مطاراتها من دون الحاجة إلى التوجه إلى السفارة العُمانية في العاصمة طهران.

ولا تأبه سلطنة عمان بما تقوم به دول الحصار من إعلان مقاطعة إيران ومحاسبة كل من لا يتبع سياساتهم في المنطقة، وهي الدولة الوحيدة التي لم تقطع علاقتها بأي دولة بناء على رغبة دولة أخرى، بل تفضل دوما لغة الحوار في حل أي خلاف بين الدول.

ولم تقف السلطنة مع دول في حصارهم لقطر ولا في حربهم في اليمن، وحاولت عدة مرات في دعم إنقلاب على السلطان قابوس لتضكها إلى حزبها كما فعلت مع البحرين ولكنها فشلت بسبب تمسك الشعب العماني بقيادته.

وقال مكتب الجمارك الإيراني، اليوم الخميس، إن”هناك فرصة للمواطنين الإيرانيين للحصول على تأشيرة لمدة شهر واحد بمبلغ 20 ريالاً (العملة العمانية) وهو 5 ملايين و600 ألف ريال إيراني (حوالي 133 دولار) في مطار مسقط الدولي”، وفق ما نشرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية .

وتعتبر سلطنة عمان، واحدة من الدول المفضلة لزيارة الإيرانيين خلال فصل الشتاء.

قرار السلطات العمانية، جاء بعد أن أعلن سفير إيران في مسقط، محمد رضا نوري شاهرودي، خلال أيلول الماضي، عن إلغاء بلاده تأشيرات الدخول بالنسبة للمواطنين العُمانيين الذين يزورون إيران، بقرار من مجلس الوزراء الإيراني.

وقال شاهرودي، إن “مجلس الوزراء الإيراني قرر إلغاء تأشيرات الدخول من جانب واحد من أجل زيارة المواطنين العُمانيين إلى إيران”.

ولدى طهران علاقات اقتصادية وتجارية مع مسقط، كما أن الأخيرة ساهمت في فتح قنوات تواصل بين النظام الإيراني والإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وجرت مفاوضات سرية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.