الدبور – قصة الفتاة السعودية التي هربت من منشار سموه، تسببت بوجع رأس جديد للمملكة السلمانية الجديدة بعد وجع رأس إغتيال خشقجي الذي لم ينتهي بعد.

القنصل السعودي في تايلاند حسب ما نشرت الفتاة الهاربة رهف محمد تمنى في فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي من السلطات أن تسحب هاتفها بدل من جواز سفرها.

وتحدث المسؤول السعودي في الفيديو بطريقة إستعلائية وغضب على السلطات التي سحب جواز سفرها ولم تسحب هاتفها الذي بسببه إستطاعت رهف على الحصول على دعم دولي.

ويظهر في التسجيل القائم بأعمال سفارة  الرياض في بانكوك عبد الإله الشعيبي وهو يقول للمسؤولين التايلانديين إنه “كان الأحرى بهم أن يسحبوا جوالها بدلا من جواز سفرها”.


وتناول الشعيبي لجوء الفتاة رهف إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتحديدا موقع تويتر، وقال إنها استخدمت هاتفها لفتح حساب على تويتر وكسب عشرات آلاف الصداقات وهو ما أعطى قضيتها صدى دوليا واسعا.

كما نشرت رهف القنون التسجيل على حسابها، وعلقت بالقول إن “حساب توتير غير اللعبة ضد ما كان (الشعيبي) يتمناه لها”.

وأبدى ناشطون سعوديون استغرابهم من تصريحات المسؤول السعودي، حيث قالت الإعلامية إيمان الحمود: “هذا (الشعيبي) المفروض أنه المسؤول عن حمايتها (رهف القنون) ماذا سيكون حالها لو سلمت إلى قبيلتها؟”.

أو لربما تمنى القنصل أن يتم تسليم رهف إلى مقر السفارة السعودية لتقوم بواجبها المقدس نحو المواطنين بتقطيعهم.

كما علق آخر عرف عن نفسه باسم صالح حرب – صحفي سعودي، بالقول: “لو نقلوك (الشعيبي) من وزارة الخارجية إلى أي وزاره خدميى لكان أفضل”، فيما تساءل مغرد آخر: “إلى متى تستمرون بالغباء الدبلوماسي؟ هذه نتيجة التعيين بأسلوب الشرهات (الأعطيات) ..سنغرد..و نواصل التغريد حتى يتغير كل شيء”.

والأربعاء، قالت الحكومة الأسترالية إن الأمم المتحدة طلبت منها دراسة استقبال الفتاة السعودية رهف كلاجئة بعد أن فرت إلى تايلاند خشية أن يقتلها أهلها.


وقالت وزارة الأمن الداخلي الأسترالية في رسالة بالبريد الإلكتروني إنها “أحالت المفوضية رهف محمد القنون إلى أستراليا لبحث استقبالها كلاجئة”.