الدبور – إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لإقتصادي من سلطنة عمان المهندس أحمد السيابي يشرح بمقطع بسيط له طريقة حل مشكلة البطالة بين الشباب العماني وتحسين إقتصاد السلطنة بنفس الوقت بطريقة سهلة جدا.

ولكن الطريقة السهلة التي تحدث عنها السيابي، وصفها البعض بأنه من الصعب تنفيذها بالأساس مع سهولتها، بينما إعترض عليها الكثير بل أثارت غضبهم، ووصفوه بالمقترح الفاشل، لأن الكلام نظري.

حيث قال المهندس أحمد السيابي على صفحته على موقع تويتر كما لسع الدبور، من بين 380 ألف سجل تجاري في ، لو أن ٥٠ ألف سجل فقط يوظف عماني واحد مع متوسط راتب شهري ٤٠٠ ريال عماني فقط، لوفرت الدولة على نفسها عناء التحويلات الخارجية التي تصل إلى ربع مليار ريال عماني سنويا.

فما بالك لو تم الإستغناء عن رقم أكبر من هذا وتم توظيف الشباب العماني، ستحل مشكلة البطالة وايضا ستوفر الدولة الكثير من الأموال التي تخرج من السلطنة ولا يتم إعادة صرفها داخل الدولة، الأمر الذي يخلق بالعادة حالة إقتصادية قوية في أي بلد.

الإقتراج الذي لاقى الكثير من ردود الفعل الغاضبة، حيث قال ناشط عماني ما نصه: “مقترح فاشل. لماذا ترك مئات الآلاف من الوظائف التي يسيطر عليها الأجانب برواتب مرتفعه ترك الشركات الكبيرة لأن خلفها الهوامير الكبار في الدوله وجاء على المؤسسات الصغيرة التي تعاني من عراقيل وضعتها الحكومة أمامها. اقتراحه جاء لانقاذ هوامير البلد”

وقالت ناشطة عمانية معترضة على الإقتراح الذي وصفته بالفاشل ايضا ما نصه: ” مقترح فاشل جداً لانه المهندس اصلاً مايعرف ان ٣٨٠ ألف سجل بأي درجة متوزعة وهو يتكلم كلام مجازي وهذا سبب فشل المسؤلين عندنا، فهل توجد ٥٠ ألف شركة كبيرة عمانية عندنا؟ يارباه ، عيل نحن دولة صناعية. مايعرف ان الشخص الواحد عنده عدة سجلات تجارية واغلبها درجة رابعة وثالثة ومأجرنهن”

وقال ناشط آخر ما نصه: “نحن نريد نرفع سقف الحد الأدنى ٣٥٠ ريال ل ٥٠٠ اقل تقدير وهو جاي يثبته ويطلب من المؤسسات الصغيرة توفر وظائف للعمانيين برواتب ٤٠٠ مدري هالراتب ب ٢٠١٩ يقدر يعيشك حياة كريمه ترا مو بس اكل وشرب الحياه اكثر بكثير ما علينا المقترح جيد لمدة وقتية وليس حل للمشكلة بحد ذاتها”

ورد المهندس على الردود الغاضبة التي لم تفهم المقطع والذي اعتبره مقطع وليس كاملا، حيث قال لأحد المتابعين ما نصه: “المشكلة في جميع الردود التي لم تتفق مع المقترح ومنها ردك هو أنها مبنية على مقطع قصير ولم يوصل الفكرة بالكامل، كذلك ٤٠٠ ريال هو المتوسط بين الحد الأدنى لحملة الدبلوم العام ومؤهل البكالوريوس، من واجب الجميع المساهمة في تطوير الفكرة وليس التنافس في طرح الجوانب السلبية منها.”