الدبور – يجلب الهم و النكد والتعب، خصوصا إذا زواج دام أكثر من ٥ سنوات، فهناك عشرة و اولاد وذكريات جميلة وحزينة، فكل من يمر بالطلاق يتألم، وكل حسب وضعه.

المطلقة لها النصيب الأكبر من هذا النكد والمعاناة، سواء العاطفية أو المادية والمعنوية، وكثير من المطلقات لا يحصلن من أزواجهن إلا الفتات الذي لا يكفي للطعام، فما بالك بالمصاريف الكثيرة، ومنهم من لا تملك أي مهنة أو شهادة وكانت أم طوال الوقت وست بيت.

أما طلاق هذه السيدة فهو من النوع الفريد، من النوع الذي يفتح النفس على الطلاق، هو الطلاق السعيد الذي ينعش القلب و الروح.

فبعد إعلان كل من الملياردير جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون ورئيسها التنفيذي، وزوجته الطلاق، ذهب البعض إلى التساؤل بشأن مصير ثروة أغنى رجل في العالم، وعلى كم ستحصل زوجته.

وقرر الزوجان، الذي دام ارتباطهما الرسمي نحو 25 عاماً، الطلاق بعد فترة طويلة من الانفصال التجريبي، في حين يرجَّح أن تظل تفاصيل القضية في طي الكتمان.

لكن موقع “سي إن بي سي” كشف بعض المعلومات، قائلاً إن طلاق الزوجين “قد يصبح أغلى انفصال في التاريخ”؛ على اعتبار أن ثروتهما تقدَّر بنحو 135 مليار دولار.

وبما أن بيزوس وزوجته ماكينزي يعيشان في ولاية واشنطن الأمريكية، التي تدخل ضمن الولايات المطبِّقة لقانون الملكية المشتركة؛ فإنه يُتوقع أن يتم اقتسام ثروة الطرفين بالتساوي.

ويقضي هذا القانون باحتساب كل ثروات الزوجين وتقسيمها بشكل متساوٍ بينهما بعد إتمام الطلاق؛ حيث يعتبر أن الشريكين متشاركان في كل ما يملكان منذ أن ارتبط أحدهما بالآخر.

وفي حال جرى تطبيق بنود هذا القانون، فإن ماكينزي تستحق نصف ثروة مؤسس “أمازون”؛ ومن ثم حصولها على ما يناهز 66 مليار دولار؛ وهو الأمر الذي سيجعلها “أغنى طليقة في العالم”، وفق موقع “سي إن بي سي”.

وقد لا يحدث كل هذا، في حال كان جيف وماكينزي قد وقّعا “اتفاق ما قبل الزواج”، المعروف بـ”Prenuptial agreement”، والذي يتفق فيه الطرفان، قبل دخول “القفص الذهبي”، على ما سيحصل عليه كل طرف في حال حدث الطلاق مستقبلاً.