الدبور – تمشي على خطى الكاتبة الكويتية فجر السعيد التي طالبت بالتطبيع الشامل مع الإحتلال الإسرائيلي، بل وقامت بأول مقابلة مع إعلام الإحتلال، وتفاخرت بهذه الخطوة.

ويبدو أن حمى التطبيع أصابت الكل بعدما فتح الباب ولي عهد السعودية سمو الأمير أبو منشار، للتغطية على جريمة تقطيعه للكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

الإعلامية الكويتية حليمة بولند أثارت جدلًا واسعًا مجددا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها فيديو عبر حسابها في “سناب شات” خلال التقاطها صورًا تذكارية مع أطفال إسرائيليين وتقبيلهم.

وظهرت حليمة بولند في الفيديو خلال تواجدها في انطاليا وهي تقف وخلفها عدد من الأطفال الذن يلتقطون صورًا معها، وسألتهم عن وطنهم فأجابوا أنهم من إسرائيل.

وأصيبت الإعلامية الكويتية بصدمة بعد معرفتها بموطنهم ولكنها استمرت بالتصوير، وقبلت الطفلة التي تقف بجوارها، مؤكدة أن “الأطفال أيًا كانت جنسيتهم فهم أحباب الله”.

ونسيت الإعلامية أن جنسيتهم منحت على أجساد أطفال فلسطين عندما إنتزع الإحتلال أرضهم و اموالهم وحياتهم ليحصل أطفالهم على جنسية البلد المحتل.

وعلقت حليمة بولند على الفيديو، قائلة: “جوني يتصورون معاي ولما سألتهم من وين صدموني وقالولي من إسرائيل.. بس الأطفال أحباب الله شنو ما كانت جنسياتهم أو بلدانهم”.

وانتقد عدد من متابعي حليمة بولند موقفها من الأطفال الإسرائيلين، بل واتهموا الكويتيات بالترويج للتطبيع مع إسرائيل بعدما قامت مواطنتها الإعلامية بالظهور في مقابلة على قناة إسرائيلية.

بينما رأى آخرون أن موقفها “عاقل ومتزن وكان من الصعب أن ترفض التصوير مع الأطفال بعد معرفتها بجنسيتهم”.

وعلق أحد النشطاء علي الفيديو، قائلًا: “أول مره تتصرف تصرف يعجبني”، بينما قال ناشط آخر: يلمحون بالتطبيع”.

وقال آخر : “مبين تمثيل مالت عليها” بينما قال ناشط آخر ما نصه: “فجر السعيد وهلأ حليمه بولند عن اسرائيل والعلاقات الإسرائيلية الله يستر علينا”

وضحك ناشط آخر من بولند حيث قال: “اهم شيء اللي مصدقينها ويقولون اي والله اطفال احباب الله ياحلوكم ترا مبين جاره البنت من اهلها غصب ومبين التمثيل ومبين كلش البنت ضعيفه ماتدري وين الله حاطها اجل فانزاتها والبنت منخرشه منها 😂😂 شافتها اسرائيليه قالت بثير الجدل فيها وعشان يقالي عالميه 😂”