الدبور – ابن سلمان برؤيته القمعية يحاول جاهدا لإخراج الشباب السعودي من بلدهم وأيضا من دينهم، دين الإسلام الذي إستخدمته الدولة لعقود طويلة للتحكم بشعبها وتثبيت حكم آل سعود في المنطقة.

فبعد هروب الفتاة رهف محمد وإعلانها الإلحاد والخروج من الدين الإسلامي، ها هو شاب سعودي آخر يعلن خروجه من السعودية وتمرده على ولي العهد السعودي القمعي المجرم، وأيضا خروجه من الإسلام.

فقد تداول ناشطون على نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، مقطعا مصورا لمواطن سعودي ، أعلن فيه ترك الدين الإسلامي ومعارضته النظام السعودي وسياسات محمد  ولي العهد السعودي.

وقال المواطن السعودي فيصل الحربي كما عرف نفسه بالفيديو: “أعلن معارضتي للحكومة السعودية وسياسة محمد بن سلمان القمعية التي تنتهك كرامة الشعب وأطالب بسرعة الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والمصلحين” .

وتابع “الحربي” الذي يقيم بالنرويج وأظهر جواز سفره في حديث مثير للجدل أنه يتبرأ كذلك من الإسلام وقال:” وكذلك أعلن تركي للدين الإسلامي دين القمع والاستبداد وسلب الانسان حريته ودين يسهل للطغاة والحكام استعباد الإنسان وجعله أداة للحروب القمعية والعبثية”

وأثار المقطع جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل، الذين اتفقوا معه في معارضته للنظام وعارضوه في تبرأه من الدين الإسلامي وربطه بسياسات ابن سلمان القمعية وتصوير الدين في حكام آل سعود.