الدبور – السعودي الإماراتي دمر كل جميل في اليمن، وأرجع شعبها لما قبل العصر الحجري، غير القتل والتجويع و الأمراض التي إنتشرت بين الأطفال والشيوخ والنساء.

كل هذا بحجة تثبيت الشرعية، والقضاء على الحوثيين الذين إغتصبوا شرعيتهم المزيفة.

آخر ضحايا هذا التحالف القاتل، هو مدرس من ، حيث أقدم على الإنتحار بطريقة بشعة هربا من الديون والجوع و الحاجة التي أذلت شعب من أعرق الشعوب العربية.

حيث تداول ناشطون يمنيون،، شريط فيديو يوثّق لحظة إقدام شاب على الانتحار، من خلال إلقاء نفسه من دور علوي داخل إحدى البنايات في العاصمة صنعاء.

ونشر ناشط يمني على قناته في “يوتيوب” المقطع، وأورد في خانة وصف الفيديو التفاصيل التي أدّت بالشاب إلى الانتحار، وجاء فيها: “أول حالة انتحار لمدرس، رمى بنفسه من برج الأدوية  في العاصمة صنعاء بسبب انقطاع الرواتب منذ 3 سنوات وقيام المؤجر بطرده من المنزل بسبب عدم دفع الإيجار المتراكم عليه”.

وأضاف: “وكان بعدها قد تلقى إحضارًا من قسم الشرطة، بموجب شكوى تقدم بها صاحب بقالة كان يستدين منه، الذي سارع فور سماعه بطرد مالك المنزل له، إلى استدعائه للقسم والتعهد هناك بدفع الدين الذي عليه خلال فترة شهرين”.

وتابع: “فما كان منه إلا أن خرج من قسم الشرطة، وتوجه إلى برج الأدوية بمنطقة التحرير في صنعاء، ليضع نهاية لحياته ومعاناته التي لم يعد يستطيع تحملها”.

في الوقت نفسه، تداول ناشطون على فيسبوك وواتساب، صورة للشاب، وهو مرمي على الأرض جثة هامدة.