إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الصهيوني الذي رحبت به السعودية و دخل الحرم النبوي وطردته الكويت، وصل إلى مسجد محمد عبد الوهاب في قطر!!

الدبور – المدون الصهيوني “بن تزيون” الذي دخل المدينة وتصور داخل الحرم النبوي قبل فترة، واستفز النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي بصوره داخل السعودية، ومع فتيات سعوديات، وأيضا في الإمارات التي تجول فيها بكل راحة ونشر عدة صور.

هو نفسه الذي تم طرده من الكويت فور دخوله بجواز أوروبي، وأثار ضجة خلال ٢٤ ساعة تم طرده من البلاد ومنعه من الدخول في المستقبل.

إقرأ أيضا: الصحفي الصهيوني الذي رحبت به السعودية، طردته الكويت خلال ساعات من دخوله بجواز أمريكي

هذه المرة وصل قطر، ونشر صوره له من داخل جامع الدولة، وهو أكبر مسجد في قطر، واسمه مسجد محمد عبد الوهاب، وبنفس الأسلوب المستفز، حيث لا يلتقط صوره إلا في الاماكن المقدسة عند المسلمين والجوامع المشهورة، حيث إلتقط صورة أيضا داخل مسجد الشيخ زايد، وهو أكبر مسجد في الإمارات.

الصورة أثارت غضب النشطاء في قطر، وطالب ناشط بمعرفة من سمح له بدخول دولة قطر، ونشر وسم “هاشتاق” بعنوان #لا_تدنسوا_قطر_بالتطبيع

وطالب الناشط بطرده فورا من قطر، حيث قال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “هذا الصهيوني السافل الذي التقط صوراً في الحرم النبوي وتسلل إلى الكويت ثم طرد منها، نشر صورةً له في جامع الدولة (مسجد محمد عبدالوهاب) في الدوحة يوم أمس، حيث أدى صلاةً يهودية هناك على حد تعبيره! من السافل الذي سمح له بالدخول والتجول بهذه الأريحية؟ #لا_تدنسوا_قطر_بالتطبيع

وعلق النشطاء على الصورة وعبروا عن غضبهم من الذي سمح له بدخول قطر وتدنيسها.

يذكر أن  المدون إسرائيلي “بن تزيون” الذي نشر صورا له من داخل الحرم النبوي في المدينة المنورة قد أثار موجة استهجان واستغراب على منصات التواصل الاجتماعي، وأطلق نشطاء وسم #صهيوني_بالحرم_النبوي.

ونشر “بن تزيون” عدة صور من زيارته للمملكة العربية السعودية عبر حسابه على إنستغرام، حيث التقى خلال زيارته بعدد من النشطاء والإعلاميين السعوديين؛ ونشر صورة له داخل المسجد النبوي وهو يرتدي لباسا تقليديا سعوديا.

وقد علق المدون الإسرائيلي على صورة أخرى جمعته بمواطن سعودي قائلا “أخي العزيز عبد العزيز.. جيلنا يتوجب عليه بناء الجسور بين اليهود والعالم العربي مرة واحدة وإلى الأبد”، وأضاف “السعودية وإسرائيل يجب عليهما الوقوف جنبا إلى جنب لتحقيق هدف السلام المشترك في منطقة الشرق الأوسط الكبرى وبشكل شامل”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد