الدبور – قال موقع “” أن فشل الدولة الجديدة بقيادة هو السبب وراء إنتشار ظاهرة هروب الفتيات السعوديات الذي يقدر عددهن بأكثر من ألف حالة.

وما حالة الفتاة إلا واحدة من الكثير من الحالات التي لم يحالفها الحظ بالهرب أو الحصول على تغطية إعلامية كبيرة كما حصلت رهف، لتي إعتبرها الموقع إنها محظوظة.

وخلص موقع “ميدل إيست آي” إلى أن فشل الدولة السعودية وراء هذه الظاهرة، بما في ذلك فشل المؤسسات في توفير الأمن والحماية للنساء حيث يمكن احتجاز النساء في مراكز خاصة تديرها الدولة ولا يمكن تحريرهن ما لم يوافق ولي الأمر على توثيق وثائق الإفراج الخاصة بهن.

ولاحظ الموقع أن الشخص المعتدي في السعودية هو الوصي، في تناقض واضح، بحيث إذا تعرضت امرأة للإساءة من قبل والدها وهربت تحتجزها السلطات، فإن هذا الأب هو الذي يقدم نفسه كوصي عليها لمنح الإذن لها بالحرية مرة أخرى.

ومن المفارقة أن فرار العديد من النساء السعوديات يأتي وسط الحديث حول الإصلاحات الاجتماعية العديدة التي يقوم بها ولي العهد، إذ قيل بأن النساء يمكنهن قيادة السيارة الآن والذهاب إلى السينما والاستمتاع بالحفلات الموسيقية، ولكن هذه “الحريات” لم تمنع النساء من محاولة الفرار من البلاد.
وأوضح البروفسور مضاوي الرشيد، كاتب التقرير، أن هناك حالة من عدم المساواة بين الجنسين في السعودية، بما في ذلك القيود على التنقل ونظام الوصاية والحرمان من الحقوق والزواج القسري، وأضاف الرشيد، وهو أستاذ زائر في مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، أن العديد من النساء تغلبن على حالة الصمت وقمن بعرض مشكلاتهم المتعلقة بإساءة المعاملة. وعلى سبيل المثال، تعرضت المذيعة التلفزيونية الشهيرة رانيا الباز لسوء المعاملة والتشويه على يد زوجها المدمن على الكحول، ولكنها ناضلت لتحرير نفسها، وذهبت إلى فرنسا ونشرت مذكراتها على الرغم من إصابتها.