الدبور – مباراة عُمان وتركمانستان اليوم هي مبارة حاسمة لفريق سلطنة عمان، وسيتابعها الجمهور العماني و العربي عامة، لأنها ستحدد مصير فريث السلطنة.

ويسعى منتخب عمان لحصد الفوز والاحتفاظ بآخر بصيص أمل للتأهل إلى الدور الثاني لبطولة 2019 بعد أن تلقى الأحمر بقيادة مديره الفني الهولندي بيتر بيم فيربيك هزيمتين على يد اليابان وأوزبكستان.

تقام المباراة في الساعة الـ 17:30 مساء اليوم الخميس بتوقيت عمان ، وتذاع المباراة عبر قناتي بي إن سبورتس ماكس 1 والكأس إكسترا 1 بصوت المعلق عامر الخوذيري.

تقابل المنتخبان من قبل في 3 مناسبات الأولى ودية يوم الـ18 من مايو 2008 وفاز المنتخب العماني بثنائية مقابل هدف.

وفي تصفيات كأس العالم 2018 ، فاز منتخب عمان بنتيجة 3-1 على أرضه يوم الـ3 من سبتمبر 2015 ولكنه خسر يوم الـ17 من نوفمبر من العام ذاته بنتيجة 1-2.

يحتاج منتخب عمان للفوز أولاً ولا شيء سواه للتواجد في حسابات التأهل ضمن أفضل ثوالث بالبطولة.

وتصعد 4 منتخبات من 6 مجموعات كأفضل ثوالث بجانب الـ12 منتخبًا صاعدًا كبطل ووصيف لكل مجموعة ليكتمل دور الستة عشر.

وحجز منتخب البحرين مقعده بعدما وصل إلى 4 نقاط كما تأهل منتخب قيرغيزستان لوصوله إلى 3 نقاط وفارق أهداف صفر، وتبدو فرص منتخب فلسطين ضعيفة للغاية بعد حصده نقطتين فقط.

يدخل منتخب عمان المباراة بفارق أهداف -2 وبالتالي يحتاج الأحمر لفوز بثنائية دون رد ليضمن التأهل بشكل رسمي ضمن أفضل ثوالث تاركاً صراع المقعد الأخير بين فيتنام صاحب المركز الثالث في المجموعة الرابعة بفارق أهداف -1 ولبنان الذي يخوض لقاء الجولة الأخيرة ضد كوريا الشمالية بفارق -4.

يتسلح منتخب عمان بالقدرات الفردية والأداء الجماعي مع مدربه الهولندي بيم فيربيك ولكن الخسارة في أول مباراتين أمام أوزبكستان واليابان أفقدت المنتخب بعض الثقة إلا أنه مازال يملك الفرصة للتأهل.

ووجد منتخب عمان معاناة هجومية في أول لقاءين بعد أن سجل هدفاً في مباراتين، ويسعى المدرب الهولندي لزيارة شباك تركمانستان بشكل مميز وحاول رفع الضغط على لاعبي فريقه مؤكداً أن الحديث عن عدد الأهداف التي سيتم تسجيلها يدل على عدم احترام المنافس.

ويعتمد منتخب عمان على تشكيلة تضم حارس المرمى فايز الرشيدي وأمامه الرباعي محمد المسلمي وعلي البوسعيدي وسعد سهيل وخالد البريكي في خط الدفاع بجانب أحمد مبارك كانو وحارب السعدي ورائد إبراهيم في عمق الوسط مع ثلاثي الهجوم جميل اليحمدي وصلاح اليحيائي ومحسن الغساني.

اللاعب العماني موهوب ولديه قدرات فردية ولكن العامل البدني وعدم استغلال الفرص يؤثر بالسلب على الأداء والنتائج وهو الأمر الذي يجب التعامل معه من جانب الجهاز الفني