الدبور – الشمس غابت عن ، بهذا العنوان نشر موقع متخصص في الإقتصاد الدولي، فيديو توضيحي عن إنهيار وإنتهاء الفقاعة التي بدأت منذ سنوات، وكيف تصرفات عيال زايد قادت لتدمير المدينة التي عملت لعشرات السنين لتصل إلى ما وصلت إليه .

وأشار الموقع في الفيديو إلى أن إغتيال الصحافي السعودي قد كان بداية النهاية وساعد على تسريع نهياة دبي.

فقد نشرت قناة “فيجوال بوليتيك” المتخصصة بالاقتصاد على يوتيوب، تحليلاً مبسطاً عن إمارة دبي، التي لم تكن في أحسن أحوالها عام 2018 الماضي في ما يخص الاقتصاد والنقل، والتجارة، والتمويل.

وتشير القناة إلى أنه في العقود الأربعة الأخيرة، تحولت دبي إلى أكثر الأماكن شعبية في العالم، وطرحت سؤالا: “هل بدأ نجم دبي بالأفول؟” .

وتابعت بأن المؤشرات الاقتصادية في دبي انخفضت بشكل كبير، وأن البنايات الكبيرة والأبراج لا تجد من يشغلها، والزبائن ليسوا كالسابق، مؤكدا أن نصف هذه البنايات “فارغة”.

وأشارت إلى أن بعض الشركات أضحت مدينة، خصوصا تلك التي تعمل في مجال المدن الترفيهية، ببساطة لأن الزبائن لم يعودوا كالسابق، موضحة أن دولة قطر كانت شريكا اقتصاديا قويا لدبي، وإن تحول القطريين بعد الحصار المفروض على دولة قطر في 5 يونيو 2017، إلى أماكن أخرى أفقدها الكثير.

وأكدت قناة “فيجوال بوليتيك” إلى أن دبي خسرت بسبب قرارات أبو ظبي السياسية، كما خسرت دبي أيضا عندما قاد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حملة على “الفساد” وللمساعدة في الحملة، أصدر البنك المركزي الإماراتي أوامر للبنوك بتزويد الرياض بكل المعلومات المالية عن المحتجزين، رغم أنهم لم يدانوا.

ولفتت القناة إلى أن العقوبات المفروضة على إيران على سبيل المثال، أفقدت دبي الكثير، لكونها إمارة غير نفطية، بعكس أبو ظبي، مؤكدا أن الشحنات التجارية الأسبوعية من دبي إلى إيران، أصبحت شحنات “شهرية”، وأعاد ذلك أيضا إلى القرارات السياسية التي تخرج من أبو ظبي.

واختتمت القناة المقطع متسائلة، هل هي بداية النهاية لدبي؟

لتجيب بأن العوامل التي قد تؤدي إلى ازدهار المدينة لم تعد موجودة قطعيا بسبب نشاطات السياسة الخارجية للإمارات، والتصاق اسم حكام مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتهم بالمسؤولية عن قتل الصحافي جمال خاشقجي إضافة إلى السياسة الغبية التي أدت إلى حصار دولة قطر مما أدى في الواقع إلى الإضرار باقتصاد الإمارات نفسها.