الكويت طفح كيلها من محمد آل الشيخ و الذباب السعودي، وإجراءات جديدة بحقهم

1

الدبور – طفح كيلها من الهجوم المتواصل من قبل الذباب السعودي على دولة الكويت وعلى شخص أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح,

وقد قامت الكويت بعدد من الإجراءات للقضاء على هذا الذباب ومعاقبته للمساس بشخص أمير الدولة، والذي حسب القانون الكويتي يعتبر المساس بأمن الكويت ويعاقب من يتطاول على الأمير بالسجن.

وقد كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد بأن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات الديبلوماسية والقانونية كافة حيال القضايا التي تمس دولة الكويت وتتطاول عليها وعلى رعاياها.

وقال الخالد، في معرض رده على سؤال للنائب صفاء الهاشم بشأن القضايا المرفوعة من البعثات الديبلوماسية ضد المتطاولين على دولة الكويت ورموزها، إن “الوزارة تقوم بمخاطبة السلطات المعنية في الدول والطلب منها اتخاذ ما يلزم حيال كل مَنْ يسيء إلى دولة الكويت وقيادتها في وسائل الاعلام المختلفة”.

وكشف أن عدد الحالات التي تم اتخاذ اجراءات بحقها هي 24 حالة، ولم يصدر بعد أحكام قضائية نهائية حيال مَنْ تم اتخاذ إجراءات بحقهم.

وكانت مصادر كويتية مطلعة قد كشفت قبل أيام عن حالة غضب واستياء كبيرة تسود الديوان الأميري الكويتي خاصة الامير صباح الاحمد الجابر الصباح من حالة التطاول المستمرة من قبل مغردين سعوديين في حق  الكويت.

وقالت المصادر التي تحدثت لصحيفة “الاخبار” اللبنانية، إن أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد أبدى انزعاجه من تلك الهجمات الإعلامية، التي يتصدّرها كلّ من المدعوّين محمد آل الشيخ، وسامي الطويل، وعبده الجهني، موعزاً إلى المسؤولين ببحث الموضوع مع الجانب السعودي.

وكان “آل الشيخ” قد شن في السابق هجوما عنيفا على دولة الكويت وسلطنة عمان، واصفا إياهما بالأعداء داعيا بلاده للإنسحاب من مجلس التعاون الخليجي، مشيدا في الوقت نفسه بالإمارات والبحرين.

وبحسب المصادر، فإن الامير وجه نائب وزير خارجيته، خالد الجار الله، أن يبعث برسالة إلى وزير الإعلام السعودي الجديد، تركي الشبانة، يطالبه فيها بإجراء تحقيق في القضية، وإصدار القرارات اللازمة بخصوصها.

والجدير ذكره، هنا، أن القضاء الكويتي حكم، في أيار/ مايو 2013، على عبد العزيز المطيري، سعودي الجنسية، بالسجن خمس سنوات، بتهمة “إهانة أمير البلاد”.

ويدأب آل الشيخ والطويل والجهني، في حساباتهم على “تويتر”، على توجيه الانتقاد اللاذع إلى كلّ من الكويت وسلطنة عمان، بدعوى عدم الوقوف مع المملكة في وجه إيران، واعتبارهم مواقف الكويت “خيانة”.

كما سبق أن تطاول المغرد الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي حمد المرزوقي على امير الكويت ورئيس المراسم في الديوان الاميري وعددا من أعضاء مجلس الامة، بالإضافة لتشكيكه في نزاهة القضاء الكويتي.

You might also like
1 Comment
  1. صالح عيسى says

    المهلكاوي فاكر السعوديه سويسرا هههههه طز فيك وفي الڤيزا وياريت حكوماتنا في سلطنة عمان والكويت يمنعو دخولكم حتى نخلص من الارهاب والتسول.

Leave A Reply

Your email address will not be published.