الدبور – صخرة واحدة شهيرة في وعمرها أكبر من عمر التي تحاول سرقة تاريخ السلطنة، وتحاول إثبات وجود قبل أي دولة في العالم.

هذه الصخرة تتمتع بجمال وتاريخ عريق، وتقع في في قرية “السياق” وادي بني خالد، وتسمى “حصاة حويقى” .

واعتاد سكان المنطقة منذ آلاف السنين التجمع تحتها كنوع من العادات عند إقامة أي فرح، وأيضا يجتمعون تحتها وقت الأومات و الأحزان وعند وفاة أي شخص.

ويتم كتابة الحدث الذي تم التجمع من أجله على جدران الصخرة، وتناقلت الأجيال هذه العادة، و لا يزال أهالي القرية حتى هذا اليوم يجتمعون تحت الحصاة المميزة لأهم مناسبات من أفراح او أحزان.

وعندما تزور الصخرة ستجد بعض الكتابات مازالت محفورة على الصخرة في كل مكان، وكتبت بطريقة الحفر على الصخر.

يذكر أن الإمارات تحاول جاهدة للبحث عن أي شيئ ليثبت تواجد في المنطقة قبل الكل، وأن ساحل عمان والسلطنة نفسها كانت تحت إدارة زايد الأول، وحاولت سرقة الكثير من تاريخ السلطنة ونسب بعض الأشخاص التاريخية لهم، لحل عقدة النقص التي يعانون منها.

ومع أن السلطنة دولة مسالمة ولم تطالب في تاريخها بأي أراضي تم سلبها منها، بل أعطت أراضي طواعية من قبل بعد إنهيار الإمبراطورية العمانية.

وكانت الإمارات تاريخيا تحت الحكم العماني، وكانت تسمى ساحل عمان أو كما كان يطلق الإنجليز عليها ساحل القراصنة، لكثرة القراصنة المتواجدين هناك، والذي شكلوا فيما بعد مع العصابات الموجودة على الأرض ما يسمى دولة الإمارات العربية المتحدة.