إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صخرة في سلطنة عمان بلد العجائب، عمرها آلاف السنين وأكبر من عمر ساحل القراصنة (الإمارات)

الدبور – صخرة واحدة شهيرة في سلطنة عمان وعمرها أكبر من عمر الإمارات التي تحاول سرقة تاريخ السلطنة، وتحاول إثبات وجود الإمارات قبل أي دولة في العالم.

هذه الصخرة تتمتع بجمال وتاريخ عريق، وتقع في في قرية “السياق” وادي بني خالد، وتسمى “حصاة حويقى” .

واعتاد سكان المنطقة منذ آلاف السنين التجمع تحتها كنوع من العادات عند إقامة أي فرح، وأيضا يجتمعون تحتها وقت الأومات و الأحزان وعند وفاة أي شخص.

ويتم كتابة الحدث الذي تم التجمع من أجله على جدران الصخرة، وتناقلت الأجيال هذه العادة، و لا يزال أهالي القرية حتى هذا اليوم يجتمعون تحت الحصاة المميزة لأهم مناسبات من أفراح او أحزان.

وعندما تزور الصخرة ستجد بعض الكتابات مازالت محفورة على الصخرة في كل مكان، وكتبت بطريقة الحفر على الصخر.

DxbfA58XgAAmDQH.jpg large

يذكر أن الإمارات تحاول جاهدة للبحث عن أي شيئ ليثبت تواجد عيال زايد في المنطقة قبل الكل، وأن ساحل عمان والسلطنة نفسها كانت تحت إدارة زايد الأول، وحاولت سرقة الكثير من تاريخ السلطنة ونسب بعض الأشخاص التاريخية لهم، لحل عقدة النقص التي يعانون منها.

ومع أن السلطنة دولة مسالمة ولم تطالب في تاريخها بأي أراضي تم سلبها منها، بل أعطت أراضي طواعية من قبل بعد إنهيار الإمبراطورية العمانية.

وكانت الإمارات تاريخيا تحت الحكم العماني، وكانت تسمى ساحل عمان أو كما كان يطلق الإنجليز عليها ساحل القراصنة، لكثرة القراصنة المتواجدين هناك، والذي شكلوا فيما بعد مع العصابات الموجودة على الأرض ما يسمى دولة الإمارات العربية المتحدة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد