الدبور – إعتقلت ميلشيا مسلحة بطريقة العصابات تابعة لشيطان العرب ولي عهد أبو ظبي بن زايد، يمنيا لأنه فضح وتحدث عن التعذيب في سجون السرية.

وقد حمّل معهد باريس الفرانكفوني للحريات؛ دولة الإمارت، ومليشيا يمنية تابعة لها تنشط في عدن المسؤولية عن حياة الناشط السابق في المقاومة الشعبية اليمنية محمد بجاش، الذي أعيد اعتقاله مجددا بعد أن فضح عمليات تعذيب سابقة تعرض لها.

وأفاد المعهد بتلقيه إفادات باعتقال جماعات مسلحة تتبع للإمارات الناشط بجاش في محافظة عدن بعد أيام فقط من الإفراج بقرار من قبل النيابة اليمنية، حيث أمضى عامين في السجن دون محاكمة أو تهمة محددة.

ونشر بجاش صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي توثق تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة اعتقاله. 

ودعا المعهد في بيان له، إلى وقف حملات الاعتقال التعسفية التي تمارسها جماعات مسلحة تتبع دولة العربية المتحدة في اليمن كونها تتم خارج إجراءات القضائية ودون سند قانوني.
وشدد المعهد على أن دولة الإمارات وجماعاتها المسلحة في اليمن تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة بجاش، وهي مطالبة بضمان عدم تعرضه لأي تعذيب جسدي أو نفسي جديد والإفراج الفوري عنه.

ولفت إلى أن الاعتقالات التي تمارسها الجماعات المسلحة التابعة للإمارات تتم خارج نطاق القانون ومن دون علم النيابة التابعة للحكومة الشرعية في اليمن عوضا عن أنها تتضمن تعذيبا يخالف حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية.

حيث نشر صوت المقاومة الحر على صفحته على موقع فيسبوك ما نصه:
احد ضحايا السجون السرية للامارات في عدن
طارق محمد بجاش من أبطال مقاومة المنصورة تم اعتقاله في شهر 2016/8 على يد المليشيات الاماراتية وفي مقر بازرعة التقيته هناك، وقد تعرض لاسوأ أنواع التعذيب وبعد عام ونصف من السجن والإخفاء، وبمجرد أن قررت النيابة براءته تم الافراج عنه رسميا من أي تهمة ، وبعد عرض قناة الجزيرة صورا له وهو ليس له أي يد في عرضها، ولكن الجزيرة حصلت عليها بطريقتها من داخل السجون السرية ضغطوا عليه أن ينكر أمر الصورة والتعذيب، ولكنه رفض فكان الرد أن داهموه البارحة بتاريخ 2019/1/22م واقتادته قوة تابعة لمليشيات الإمارات إلى جهة مجهولة …. 
نحمل الامارات ومليشياتها سلامة الاخ طارق بجاش وان كان عليه اي شي يحال للنيابة والقضآ ليقول كلمته 
وندعو كل أحرار العالم للاصطفاف ضد هذا الظلم والهمجية الموجودة في جنوب اليمن .