الدبور – لم يشفع للمعلق من خليل البلوشي الذي أخذه الحماس كملايين غيره حول العالم ممن شجعوا المنتخب القطري في مباراته مع ، ضمن بطولة والتي فاز بها المنتخب القطري بأربع أهداف نظيفة، ولعب بمستوى رائع جدا وبأعصاب هادئة عكس المنتخب الإماراتي الذي بدى متوترا منذ بداية المباراة كما توقع الدبور من قبل.

المعلق العماني قال بعد الهدف الثالث القطري متحمسا بالشمع الاحمر الهيدوس داس عليهم داس، وهو تعبير عادي عن الفرحة، ويقال ما هو اكبر منه عادة بين المعلقين الرياضيين في بطولات مختلفة ومع دول وفرق مختلفة.

ومع هذا لم يسلم المعلق البلوشي من هجوم عيال زايد عليه قبل الإعتذار وحتى بعد الإعتذارـ ليبدو كمية الحقد والكره التي تربوا عليها، ومع أن الإعتذار من شيم الكبار، إلا حجم الشتائم عليه زاد بعد الإعتذار، بالرغم إنه لم يكن مجبرا على الإعتذار بإعتبار إنها لعبة كره، والتعليق عادي.

وعلق عيال زايد عليه بمزيد من الشتائم السوقية و التهجم على الشعب العماني بشكل عام، الدبور لسع بعض التعليقات على إعتذار البلوشي وليس على تعليقه على المباراة.

حيث قال ناشط من عيال زايد ما نصه: “لا حاجه لنا باعتذارك .. هذي حقيقتك وحقيقة أي مرتزق مثلك ، اعتذر لأهل عمان الشرفاء على أن عبد للمال مثلك خرج منهم .”

وقال آخر ما نصه: “نطقت بما في قلبك وتظهر خلاف ما أنت عليه يا مرتزق ، كنت تتصنع والآن ظهرت حقيقتك .. مباراة بين منتخبين خليجيين ، لماذا الإنحياز لمنتخب على آخر ؟ أنت نجس ووسخ وقذر وعفن”

ومنهم من ذهب بعيدا يعدد أفضال الإمارات على السلطنة ويمن عليها، حيث قال ما نصه: “قلت “داس علينا دوس” … مجرد مباراة يا خليل. وتظل الإمارات شامخة وأهلها كرام. ولو نظرت حولك لوجدت أن الإمارات أكثر دولة دعمت عمان ووفرت وظائف للعمانيين. أبناء الإمارات استشهدوا دفاعاً عن والبحرين والسعودية. شامخة هي الإمارات عالية عن الأحقاد مرتفعة.”