الدبور – فقط في دولة التسامح و المحبة، وفي عام التسامح الذي أعلن عنه شيطان العرب، وهو عام التسامح مع الإحتلال الإسرائيلي وربما مع فتح الكنائس في أبو ظبي فقط، أما للدول الجارة فهو عام الإنتقام فيما يبدو.

فقد حاول مواطن من السودان مقيم في تهريب علم إلى داخل المدرجات ورفعه هناك، لمنع الأعلام القطرية من الدخول بشكل علني، ولخوفه من العقاب على ما يبدو.

وظهر في فيديو لسعه الدبور السوداني يلف علم قطر تحت ملابسه لكبره، ليخفيه عن أنظار الحرس على مدخل الملعب الرياضي التي أقيمت فيه مباراة قطر و الإمارات.

ولكن لسوء حظ السوداني كما وصلت الأخبار للدبور فقد تم إكتشاف العلم تحت الملابس، فقاموا بتفتيشه ومن ثم إمهاله ٢٤ ساعة لمغادرة البلاد، كما أفادت قريبه له من السودان.

وتم فعلا ترحيله من الإمارات التي كان يقيم ويعمل فيها وقطع رزقه.

ونشرت ناشطة الفيديو على صفحتها وعلقت عليه ما نصه:

“هكذا أدخل أشقاؤنا من #السودان علم #قطر لاستاد محمد زايد في #أبوظبي وتثبيته بعد دخولهم المدرجات المخصصة لتشجيع منتخبنا على حاجز حديدي ليظهر واضحا قبل أن يبادر الأمن بانتزاعه وإخضاعهم لتحقيق مكثف وإمهالهم 24 ساعة لمغادرة البلاد ! هذه #إمارات التسامح وهذه #قطر الصغيرة جدا جدا جدا! “