الدبور – رحل عن عالمنا شهيد الحق وشهيد الكلمة الإعلامي الكويتي ، الذي أحزن فراقه الوطن العربي، وخاصة وطنه ووطنه الثاني ووطنه الثاني سلطنة عمان، فقد كان خليجي القلب، عربي الروح، لا يرضى بالظلم.

أخلاقه سبقت سيرته في الإعلام، فحبه كل من تعرف عليه، وتعلق به كل من سمع له، إلا طبعا الذباب الحاقد من السعودية و ، لأنه كان ضد كل القذارة و الشتائم والحصار الذي فرض على بلد عزيز على قلبه وهو قطر.

أحمد المسفر دافع عن قطر دفاع الأبطال ولم يهتم بقذارة الذباب، ودافع بقوة عن سلطنة عمان بعد الهجوم غير المبرر عليها من قبل عيال زايد وعيال سلمان.

أحمد المسفر تبرأ من صهاينة العرب من وطنه الذي إرتموا بأحضان الإحتلال بشكل مذل ، ووقف مع القضية الفلسطينية بقوة وحب، واعتبرها القضية المركزية للأمة وستبقى كذلك حتى زوال الإحتلال.

وكان الإعلامي المسفر قد تعرض لحادث مروع منذ أيام أدخل على إثره العناية المركزة ليدخل في غيبوبة  قبل أن يفارق الحياة.

وتصدر وسم #أحمد_المسفر، موقع “تويتر” في البلد الخليجي الذي يسجل أرقاماً مرعبة في عدد الحوادث المرورية سنوياً والتي تحصد أرواحاً بمختلف الأعمار والأجناس.

ونعى الإعلامي حمد قلم زميله الشاب بعبارات مؤثرة “انتقل إلى رحمة الله الخلوق #احمد_المسفر محتفظ بتغريدات منه، تعطيني طاقه ايجابيه بأي يوم احس نفسي متضايق من اكثر الناس اللي شجعوني، و افرحوا لي من قلب على أبسط شي أسويه الله يرحمك حبيبي”.

واعاد ناشط نشر فيديو أخير للمرحوم المسفر قبل يوم من الحادث المفجع الذي تعرض له وهو يدافع عن أهل قطر وفرحتهم التي حاول عيال زايد حرمانهم منها بفوزهم وقتها في تصفيات كأس آسيا، ولم يكتب له مشاهدة فوز المنتخب القطري بكأس آسيا حيث كان في غيبوبة وقتها.

وأعاد ناشط عماني نشر فيديو له وهو يدافع عن سلطنة عمان بأسلوبه الراقي الجميل، وكتب الناشط تعليقا على الفيديو ما نصه:

بقلوب مؤمنة خالصة لله تلقينا بألم نبأ وفاة الإعلامي الكويتي #أحمد_المسفر وهو في ريعان شبابه وعطائه أثر حادث سير أليم، فقد كان رحمه الله يتمتع بخصال طيبة ووفاءً محباً لـ #عمان وأهلها. نسأل الله له الرحمة ولذويه خالص العزاء

وأيضا نشرت مريم آل الثاني تغريدة تعزي بالشاب الخلوق، حيث كتبت على صفحتها ما نصه:

“نعزي أنفسنا وأهلنا في #الكويت الحبيبة في وفاة الإعلامي الخلوق الناشط الاجتماعي #أحمد_المسفر والله ما عرفناه إلا مناصرًا للحق، مناهضًا للباطل، وقف مع دولتنا الغالية في حصارها الجائر وقفة أخوية لا تنسى ، ناصر الحق بأخلاقه العالية . . رحم الله أحمد وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان”