الدبور- أبطال الأفلام الإباحية الجنسية الممثلات و تصليان الفجر كل يوم حاضر للدعاء على من قام بتسريب الفيديوهات الإباحية الجنسية مع مخرج ثورة الإنقلاب خالد يوسف.

هذه ليست نكتة أو دعابة أو إشاعة، بل هذا ما صرح به محامي منى فاروق و شيما الحاج بعد القبض عليهما بتهمة الفعل الفاضح وتصوير أفلام إباحية عرضت على مواقع الجنس بشكل واسع.

وكانت فيديوهات المخرج الذي نفى أن يكون له أي علاقة مهما قد إنتشرت بشكل واسع وأثارت ضجة كبيرة، مما إضطر النيابة لإصدار أمر بالقبض عليهما، يأتي هذا في الوقت الذي نفى فيه هروبه إلى فرنسا بعد القبض على منى وشيما، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى باريس لزيارة زوجته وابنته منذ الأول من فبراير، بينما لم يؤكد أو ينفي علاقته بالفيديوهات الإباحية وأقوال الفنانتين في النيابة.

إقرأ أيضا: الجنس مقابل التمثيل و الشهرة، إعترافات ممثلات من مصر مع مخرج ثورة الإنقلاب، شاهد

وقال حسين بكار محامي الفنانتين المصريتين منى فاروق وشيما الحاج، حقيقة القبض على فتاة ثالثة شاركت معهما في المقاطع التي انتشرت كالنار في الهشيم على المواقع الجنسية الإلكترونية وبين نشطاء السوشال ميديا.

وقال بكار في تصريحات تلفزيونية مساء السبت، إنه غير صحيح ما تم تداوله بشأن القبض على فتاة ثالثة في نفس القضية، لافتًا إلى أنه يأمل في الحصول على براءة الفنانتين من المحكمة.

وأضاف ردًا على الإعلامي سعيد حساسين: “نعم هما تصليان الفجر حاضر وتدعيان على من قام بتسريب الفيديوهات”.

وتابع: “بالتأكيد لم تكن لأي منهما دخلًا في تسريب الفيديو، لأننا متضررون كليًا من هذا الأمر، فكيف نسربه إذًا؟”.

وأردف: “سيتم عرض منى وشيما على النيابة اليوم الأحد، للنظر في مسألة تجديد حبسهما أو إخلاء سبيلهما”.

وكانت منى وشيما قد اعترفتا أمام النيابة بارتكابهما الفعل الفاضح، وأنهما مارستا الجنس مع المخرج والبرلماني المعروف خالد يوسف، بناء على طلبه، لكي يمنحهما أدوارًا فنية سواء في أعمال من إخراجه أو في أعمال أخرى من خلال علاقاته المتعددة في الوسط الفني، حسب أقوالهما.

وأكدت الفنانتان أنهما تزوجتا عرفيًا من المخرج المعروف، حيث طلب الأخير منهما ممارسة الشذوذ الجنسي، وتنفيذ كل طلباته حتى تنالا الشهرة والنجومية.