الدبور – ما يخفيه ولي عهد أبو ظبي شيطان العرب ، يكشفه الإعلام الإسرائيلي دوما، ومع أن علاقات بالحكومة الصهوينة من تحت الطاولة كما طلب من نتنياهو، إلا أن الإعلام الإسرائيلي له طرقه الخاصة في البحث و التقصي و الوصول إلى أسرار نتنياهو وحكومته.

فقد ذكرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى سلسلة محادثات سرية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بعد إقرار الاتفاق النووي مع إيران عام 2015.

وأوضحت القناة أن المحادثات تناولت التنسيق بين الطرفين بشأن الملف الإيراني والعمل ضده، ومحاولة دفع عملية سياسية إقليمية في المنطقة.

وقال دبلوماسيان غربيان كبيران إن نتنياهو وبن زايد انسجما في مسألة البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب دان شابيرو قوله إن مستشاري نتنياهو التقوا بانتظام مع كبار المسؤولين في ، وأجروا معهم محادثات جرت في كثير من الأحيان وجها لوجه وفي أحيان أخرى عبر الهاتف.

وأضاف التقرير أنه كانت هناك ثلاث رحلات سرية منتظمة أسبوعيا من مطار بن غوريون إلى مطار أبو ظبي قبل عدة سنوات حين كانت العلاقات جيدة جدا.

وذكرت القناة أن اغتيال محمود المبحوح على يد الموساد في دبي عام 2010 شكّل ضربة للعلاقات بين الإمارات وإسرائيل، لكن صفقة بوساطة أميركية أبرمت لحل الخلاف من ضمنها تعهد إسرائيل بعدم تنفيذ عمليات اغتيال في الإمارات.

وأضافت أنها ستكشف مزيدا من التفاصيل بشأن العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية كشفت في يوليو/تموز 2017 أن نتنياهو التقى عام 2012 بشكل سري مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد.