الدبور – عميد الصحافة الكويتية، ولا نعلم كيف حصل على اللقب، قال في تغريدة له على موقع تويتر، أن مصر قد تعجز عن إنجاب سيسي جديد، وطالب بأن يحافظ الشعب المصري على السيسي ويجب أن يحكم بالطبع للأبد.

عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية أحمد الجار الله، والذي يطبل لأي حاكم ظالم دكتاتوري، شرح في تغريدة ثانية له ليقنع الشعب المصري المغلوب على أمره والشعب العربي أن تعديل الدستور في مصر او ليس نهاية العالم، ولا كتاب مقدس نعبده، اما الحاكم بالنسبة له مقدس ويجب عبادته لعجز أمهات الوطن العربي من إنجاب أمثال السيسي و بن سلمان، وهذه أصلا نعمة وليست نقمة.

وقال في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “الدساتير ليست كتب مقدسه لايجوز تطويرها أو حتي تعديلها لو أن تعديل الدستور المصري إقترح في الدوره الاولي للرئيس السيسي لما تردد المتابع المنصف أن يرفض البند الذي يري تطويل مده الرئاسه لكن بعد أداءه العظيم مصر بحاجه له ولقيادته وإلي إستقرار المنصب الرئاسي فقد لايتكرر سيسي آخر مثله”

وتابع في تغريدة ثانية يشرح كيف أن أكبر دولة في العالم وهي أمريكا عدلت دستورها وبين كيف الرئيس الامريكي رزوفلت عدل الدستور ليحكم ٣ فترات متتالية، في جهل في المعلومات، وكأنه يخاطب فقط الذباب والبقر.

كان من أشد الداعمين للسيسي على الإنقلاب و اول صحافي ذهب لمقابلته ودعوته للإنقلاب

حيث قال في تغريدته ما نصه: “الدستور الامريكي تم تعديله ثلاثين مره الرئيس الامريكي رزوفلت تم تمديد ولايته ثلاث مرات ولولا الموت مددوا له رابع مره لقد كان بطل قومي وبه أمريكا كسبت حروب إقتصاديه وعسكريه عالميه وإجتازت أسوأ أزمه إقتصاديه نهضه الامم أحيانآ سببها شخص”

وحاول تضليل القارئ كعادته، والحقيقة أن الرئيس رزوفلت تم إنتخابه ٤ فترات وليس ٣ كما قالم وتوفي بعد أشهر من حكم الفترة الرابعة، واستلم بعدها الحكم نائبه، وهو الوحيد الذي إستطاع الحكم لأربع فترات متتالية، لأنه في ذلك الوقت لم يكن في الدستور ما ينص على تحديد فترة الرئاسة.

وتم تعديل هذه الفقرة والتصويت عليها عام 1947 ودخلت حيز التنفيذ عام 1951، بحيث لا يحق للشخص الحكم أكثر من فترتين متتاليتين.

عميد الصحافة يريد الرجوع للوراء بينما العالم يتقدم، أمريكا الذي إستشهد بها عدلت ما اعتبرته غير مجدي وخطأ، وهو يريد تعديل الصح ليرجع إلى ما قبل عام ١٩٤٧.