الدبور – ابن سلمان كان بإمكانه توفير ملايين على خزينة الدولة لو أحضر الحكومة الباكستانية مع رئيسها وجيشها وخدمهم إلى لزيارته، بدل من زيارته هو التي كلفت ملايين الدولارات.

و يبدأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجمعة زيارة إلى باكستان يتخللها توقيع اتفاقيات اقتصادية بقيمة عشرين مليار دولار، لكن الزيارة -التي تستغرق يومين فقط- أثارت جدلا لما يرافقها من بذخ وترف.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان بن عبد العزيز فوض ولي العهد إبرام الاتفاقيات مع باكستان خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في 12 فبراير/شباط الحالي.

غير أن الزيارة أثارت جدلا في الأوساط الإعلامية الباكستانية بسبب “مظاهر البذخ والترف وضخامة الحاشية” التي ترافق الذي سيحظى بدرجة “شخص أكثر من مهم”.

حقائق وأرقام:
-وصول خمس شاحنات تحمل احتياجات محمد بن سلمان الشخصية إلى إسلام آباد، من أدوات للتمارين وأثاث وأمتعة شخصية أخرى.

-تم حجز فندقين من فئة الخمس نجوم بالكامل للوفد السعودي.

-سيتم شحن ثمانين حاوية من الأمتعة واللوازم إلى العاصمة الباكستانية للتحضير لزيارة بن سلمان وحاشيته.

-ستصل سيارات ولي العهد التي سيستخدمها قبل يوم من وصوله إلى البلاد.

-يضم الوفد السعودي نحو 1100 مسؤول ورجل أعمال.

-سيكون ولي العهد السعودي أول ضيف دولة يقيم في المبنى الحكومي المخصص لرئيس وزراء باكستان.

-سيتم نشر عناصر من الجيش الباكستاني في نقاط مهمة خلال زيارة بن سلمان للبلاد.

-سيستقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ضيفه في المطار.

-سيكون محمد بن سلمان ضيف الشرف في مؤتمر الاستثمار الدولي المقرر عقده في إسلام آباد خلال زيارته.

-تم حجز أسطول مكون من ثلاثمئة سيارة لاند كروز ليستخدمه الوفد أثناء إقامته في باكستان.