الدبور – إعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق، ما حدث في ما هو إلا حفل لإشهار الزواج لا أكثر.

وبما أن العلاقة بين الإحتلال الإسرائيلي وبعض الدول العربية مثل و البحرين و الإمارات كانت علاقة نكاح بالسر، كعلاقة المخرج خالد يوسف مع نصف ممثلات مصر، فقد كانت القمة لإشهار الزواج العلني قبل إنتشار الفضيحة أكثر و أكثر كما حصل مع خالد يوسف.

وقال ابن جاسم في تغريدة عبر “تويتر” لسعها الدبور ما نصه : “عرس وارسو: هناك خطوبة تمت في السابق، وهناك عرس تم في وارسو، والحضور إما (شهود ملكة) أو مدعوون للحفل”.

وتابع في تغريدته التي إستفزت الذباب كالعادة: “أُكرر بأنني لست ضد التطبيع، أو ضد فتح علاقة مع إسرائيل، ولكن لا بد أن تكون العلاقة متكافئة، وليست على حساب الحقوق الفلسطينية”.

وفي تغريدة أخرى لسعها الدبور، قال حمد بن جاسم إن التطبيع الذي يقبل به يؤدي إلى “تحفيز الإسرائيليين على إرجاع الحقوق، وهذا الحل الأمثل للسلام الدائم”.

وأضاف: “أما عنوان الاجتماع، فهو تبرير للزواج”.

يشار إلى أن عدة وزراء عرب ظهروا إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الاجتماع الوزاري المعني “بدعم مستقبل السلام في الشرق الأوسط”، في العاصمة البولندية وارسو.

وكان ظهور وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، في مؤتمر وارسوا، الخميس، جوار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أثار عاصفة من الغضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين ذلك بأنه “سقوط” و”ظهور مخز”.

ولم يجد تبرير وزير الخارجية اليمني مشاركته في اجتماع وارسو، حيث قال: كانت مشاركة اليمن في مؤتمر وارسو غاية في الأهمية.

وأضاف عبر حسابه في موقع “تويتر”: تحاورنا مع قادة العالم على طاولة مستديرة، كما نفعل دوما في الأمم المتحدة، ونقلت رؤية فخامة الرئيس لحل الأزمة اليمنية من خلال كبح التوسعية الإيرانية.

بينما يرى البعض أن مشاركته جاءت بأوامر من الإمارات و السعودية.

وفي هذا السياق، هاجم الكاتب والباحث السياسي اليمني، عبدالسلام محمد، ظهور وزير الخارجية اليمني بجانب نتنياهو، واصفا إياه بـ”التافه المطبع”.

وقال في تغريدة، عبر موقع “تويتر”، إن جلوس وزير الخارجية خالد آل يماني إلى جوار رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو كشف عن بوتقة مطبعين، يريدون الجميع أن يفكروا كما يفكرون”.

وخاطب وزير خارجية بلاده في التغريدة ذاتها: “سيادة التافه المطبع، هذه سياسة خارجية لدولة اسمها الجمهورية اليمنية، لا يرسمها خمسة أفراد مطبعين، ولا حتى مليون، بل يرسمها الشعب باستفتاء أو برلمان منتخب”.

بموازاة ذلك، علقت الكاتبة والصحفية اليمنية، سامية الأغبري، على ظهور “اليماني” جالسا جوار نتنياهو، واصفة إياه بأنه “سقوط وعار”.

“كنا ندور وزير الخارجية اليمني ونطلب يظهر فقدناه ولا سمعنا له صوت… لكنه ظهر جالس جوار رئيس الوزراء الصهيوني”.

وأضافت الأغبري عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”: “أي عار وأي سقوط هذا”. وتابعت في تساؤل موجه للوزير نفسه: “ما همك أنك تظهر جالس جنب الصهيوني النتن؟”

وذكّرت الصحفية الأغبري بأنه كان عليه الانسحاب، وصناعة أي مسرحية لذلك. لكنها استدركت بالقول: “إنه الخوف من أسيادكم في أبوظبي والرياض منعك من الانسحاب”.  واختتمت منشورها بهاشتاغ يتهم اليماني بـ”الخيانة ولا مبرر لفعلته”.