الدبور – الذي قطع الصحفي السعودي جمال خاشقجي، هو نفسه الذي يجبر الفتيات السعوديات على الهروب من مملكة المناشير، و بل أوصلهم إلى تغيير دينهم الإسلامي الذي تربوا عليه.

التطرف الذي صدرته لكل العالم وتتهم الغير به، هو ما اوصل الفتيات السعوديات إلى هذه الحالة من الضياع و التخبط، ولم يجدوا حلا إلا الهروب وتغيير الدين.

فكما فعلت رهف القنون، وهربت من ما أسمته الظلم للفتاة في السعودية، وفتحت الطريق لكل فتاة تعاني وحتى التي لا تعاني للهروب بحثا عن الحرية التي رسمت في مخيلتهم، هربت شقيقتان من السعودية بنفس طريقة رهف.

حيث أصدر محامٍ، يدعى مايكل فيدلر، قال إنه يدافع عن شقيقتين سعوديتين هاربتين من عائلتهما، بيانًا أشار فيه إلى أنهما عالقتان في هونغ كونغ، بينما كانتا في طريقهما إلى أستراليا لطلب اللجوء.

وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، قالت الشقيقتان اللتان عرّفتا عن نفسيهما باسمين مستعارين هما ”ريم“ و“روان“، اليوم الخميس، إنهما ”تخلّتا عن ديانتهما الإسلامية، وتخشيان من الحكم عليهما بالإعدام إذا أُجبرتا على العودة إلى السعودية“.

إقرأ أيضا : الفتاة السعودية الهاربة رهف محمد : “بالنسبة لنا نحن السعوديّات، نعامل كعبيد”

وأضاف البيان: ”هربت الشقيقتان، البالغتان 20 و18 عامًا، إلى هونغ كونغ في أيلول/سبتمبر خلال عطلة عائلية بسريلانكا وهما تريدان السفر إلى أستراليا، بسبب التعنيف، وهما متواريتان في المدينة منذ قرابة ستة أشهر“.

ونقل المصدر عن الفتاتين: ”لقد هربنا من منزلنا لضمان سلامتنا.. نأمل أن نحصل على حق اللجوء في بلد يعترف بحقوق النساء ويعاملهن بالمساواة مع الرجال“.

وأشار البيان إلى أن الفتاتين قالتا: ”إن مسؤولين سعوديين اعترضاهما في مطار هونغ كونغ خلال محاولتهما الهرب إلى أستراليا، وصادرا جوازيهما، وحاولا إصعادهما على متن رحلة متّجهة إلى السعودية“.

وتابع: ”أدركتا لاحقًا أن أحد المسؤولين هو القنصل العام للسعودية في هونغ كونغ، وأنه تم إلغاء حجزيهما للرحلة المتّجهة إلى أستراليا“.

إقرأ أيضا: فتاة يمنية لاجئة ولكن محجبة تعاني في كندا، تنشر فيديو يدمي القلب، إعتبروها رهف!!

وقالت ريم وروان إنهما ”بعد عدم التمكن من الصعود على متن الطائرة الثانية وتخوّفهما من التعرّض للخطف غادرتا المطار ودخلتا المدينة كزائرتين، واضطرّتا لتغيير مكان إقامتهما 13 مرة خوفًا على سلامتهما، بعدما تحدّثت تقارير عن محاولة الشرطة أخذهما لمقابلة أقرباء رجال ومسؤولين سعوديين“.

بدوره، قال مركز العدالة في هونغ كونغ: إن جمعية تعنى بالدفاع عن حقوق المهاجرين، تقدم المساعدة لريم وروان، وإن الشقيقتين قد هربتا من ”عنف مرتكب على أساس الجنس“.

وأعلن حساب على تويتر باسم ”شقيقتا هونغ كونغ 6“ على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، اليوم، ”أن جوازيْ سفر الفتاتين قد ألغيا وأنهما تخشيان من أن تجبرا على الذهاب إلى القنصلية السعودية في هونغ كونغ“.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شرطة هونغ كونغ قولها ”إنها فتحت تحقيقًا في القضية“، مؤكدة ”تلقيها بلاغًا عن شخص مفقود وبلاغًا منفصلًا من قبل امرأتين أجنبيتين في أيلول/سبتمبر“.