الدبور – المعارض السعودي الشهير عمر بن عبد العزيز هو اول من توقع تعيين ريما بنت بندر سفيرة في واشنطن لأسباب كثيرة ذكرها في وقتها، في فيديو نشره منذ فترة على صفحته الشخصية على موقع تويتر.

فقد أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشر فيديو للمعارض الشاب الزهراني، المقيم في كندا، تنبأ فيه بتعيين الأميرة ريما بنت سفيرة للمملكة في واشنطن.

وقال الزهراني في الفيديو، الذي يعود تاريخ نشره إلى الثامن عشر من تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، إنه وفي حال أرادت تجميل صورتها لدى الغرب، فإن أفضل من يقوم بذلك الدور هي الأميرة ريما، كونها أكاديمية متعلمة، ومتحدثة لبقة.

وأضاف الزهراني أن “الميك آب” الخارجي لأي دولة مهم جدا، وأنجح مثال لذلك الشيخة موزا المسند، والدة أمير قطر، قائلا إن الوليد بن طلال حاول استنساخ تجربتها مع طليقته أميرة الطويل، إلا أنه فشل؛ نظرا لعدم وجود سلطة فعلية لديه.

وذكر الزهراني أن محمد لن يستطيع تحسين سمعته أمام الغرب بأي شكل من الأشكال، مضيفا بتهكم: “لو يطلع دويتو مع نيكي ميناج (مطربة أمريكية)”.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بتعيين الأميرة ريما بنت بندر (44 عاما) سفيرة في واشنطن، خلفا لنجله خالد بن سلمان.