الدبور – مدير مراجيح السعودية والمقرب جدا من منشار ولي العهد الأمين ، عمل مسرحية ليخرج علينا وهو جمال عبد الناصر الجديد، الذي سيحرر العالم العربي بمراجيحه ومشاريعه وأموال .

فقد أعلن تركي عن بيع النادي المصري لاذي يملكه “بيراميدز” لمستثمر إماراتي، وإنه سيترك النادي ويتنحى عن كل مناصبه في الرياضة المصرية، وينضم لصفوف الجماهير كجندي للرياضة المصرية و المراجيح .

لتخرج الجماهير الغفيرة في الشوارع، بالملايين تهتف “إحنا جايين عشانك ومش هنكمل من غيرك”، ووجه لاعبو نادي بيراميدز رسالة إلى تركي آل الشيخ،، من أجل التراجع عن بيع النادي للمستثمر الإماراتي سالم سعيد الشامسي، الذي تربطه أصلا علاقات صداقة معه.

وقال اللاعبون في فيديو نشره النادي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم السبت: ”أبو ناصر إحنا جايين عشانك ومش هنكمل من غيرك“، كان أبرزهم عبدالله السعيد، ومحمد مجدي ”قفشة“، وأحمد الشناوي، والبرازيلي كينو.

وأوضح النادي، في بيان رسمي: ”يعلن نادي بيراميدز عن نقل ملكية النادي بالكامل للمستثمر الإماراتي سالم سعيد الشامسي، وتصفية جميع الاستثمارات الرياضية للمالك السابق تركي آل الشيخ في مصر“.

ولكن بعد هذه الضجة وخروج هذه الجماهير بمظاهرة مليونية، جاء الرد من تركي آل الشيخ، الذي لم يقبل بأن يرفض طلب الشعب المصري العزيز الذي خرج بالملايين يطالبه بالتراجع عن التنحي.

ليعلن مجددا في بيان رسمي جديد بعد يومين نادي بيراميدز، عودة تركي آل الشيخ، رئيس مراجيح السعودية، للاستحواذ على حصته في نادي بيراميدز، والاستمرار في دعمه كأحد الأندية التي ستضيف للرياضة المصرية.

وقال النادي في بيان رسمي، صدر، يوم الأحد: ”يعلن نادي بيراميدز أنه نظرا للمطالبات الكبيرة من الأستاذ سالم الشامسي واللاعبين والجهاز الفني للفريق الأول وبقية منسوبي النادي والعديد من الرياضيين والإعلاميين والشخصيات الاعتبارية الرياضية، التي توجهت لمعالي آل الشيخ عقب إعلانه نقل ملكية النادي بالعدول عن قراره وإلحاحها المستمر طوال الساعات الماضية“.

ولما لهذه الشخصيات من مكانة وتقدير واعتزاز لدى معالي المستشار، وما أبدته من إصرار واهتمام وحرص لثنيه عن قراره الذي كان قد اتخذه عن قناعة والتزام إلا أنه تقديرا لكل هذه المطالبات ونزولا عند رغبة المحبين فقد قرر معالي المستشار إعادة الاستحواذ على حصته ي نادي بيراميدز والاستمرار في دعمه كأحد الأندية التي ستضيف للرياضة المصرية مهما كانت المصاعب والتحديات“.

وبهذا عاد تركي أل الشيخ عبد الناصر إلى مهامه بناء على رغبة الشعب المصري العزيز، الذي شتم أمه منذ فترة، وأراد أن يعلمهم درسا قاسيا، فتراجع وخرج بمظاهرات تعتذر له وتطالبه بالتراجع عن التنحي وقيادة البلد، عفوا النادي إلى بر الأمان.