الدبور – قبلة غرامية واحدة حركت مشاعر وغريزة الشيخ الداعية السعودي عائض القرني، والذي إتجه للتطبيل لمنشار سمو ولي العهد الأمين، بدلا من دخول سجونه ووقوع رقبته تحت منشار سموه المبارك.

وما ان شاهد القرني القبلة الغرامية، التي أثارت غريزته ومشاعره، حتى إستغلها أيضا في التطبيل للملك ولمنشار ولي عهده الأمين، حتى ينال قبلة رضى من صاحب المنشار و أبو المنشار.

ففي مشهد غرامي، يشبه فلم أبي فوق الشجرة، عندما جاء عبد الحليم حافظ من خلف نادية لطفي وقبلها، جاء ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة من خلف ، وألقى عليه السلام، وبعد انتباه الأخير لشخصية من سلم عليه، حاول النهوض إلا أن ملك البحرين أصر على بقائه جالسا، وقام بتقبيل أنفه وتحدثا لثوان قبل أن يغادر.

إقرأ أيضا: شاهد كيف ورط الدب الداشر الشيخ عائض القرني مع النساء

القرني شاهد المشهد الغرامي، فهل يمر عليه مرور الكرام، أبدا، فقد استغل شيخ البلاط الملكي الداعية السعودي المقرب من النظام ، هذا المقطع للتطبيل للملك سلمان ونظم فيه قصيدة شعرية بعنوان “يا قمة المجد قد تاهت بك القممُ”.

لتغريدة التي تسببت في هجوم عنيف على الشيخ القرني، لتطبيله المفضوح للنظام القمعي حيث أنه لا يترك مناسبة صغيرة أو كبيرة حتى يستغلها لمنافقة آل سعود.

حيث علق ناشط على تغريدة القرني ما نصه: “ليس غريباً أن يفقد وعاظ السلاطين مصداقيتهم أمام غالبية الشعوب العربية طالما أن طبقتهم هي الطبقة القابضة على السلطة التي تستخدم هؤلاء في تبرير الفساد والاستبداد والتخلف”

وقال ناشط آخر ما نصه: “استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه أهذا هو قمة المجد. الذي أمر بقتل المناضل المسلم الشهيد جمال خاشقجي لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون”

وقال ناشط في تعليقه على تغريدة القرني وشعر الغرام الذي كتبه في حق القبلة الغرامية ما نصه: “في مملكة الإستخراء….يطبل لكل شيء……حتى التفاهة لها جمهورها ومطبيلوها….”