الدبور – وجه وزير الخارجية القطري عدة نصائح لولي عهد السعودية سمو الامير أبو منشار، بالكف عن إستخدام منشاره في التعامل مع المعارضة السياسية، حيث قال في تصريح له أن التعامل مع المعارضة السياسية بسلاح الجرائم خطأ.

وأوضح الشيخ محمد في مقابلة مع صحيفة “ذا غارديان” البريطانية حول مقتل الصحفي جمال ، إنها “جريمة وحشية. عائلة تحتاج إلى إجابات، وتحتاج إلى أن تكون قادرة على تحديد ما حدث لأبيهم، يجب أن تكون هناك مساءلة عما حدث، التعامل مع المعارضة السياسية بسلاح الجرائم خطأ”.

وأعرب الوزير عن أمله في أن تتعاون السعودية مع التحقيق الذي تشرف عليه الأمم المتحدة بوصفه عملية دولية تخضع للقانون الدولي وعلى الجميع التعاون فيه”.

وكشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، جيم ريش، عن أن الكونغرس يستعد لعقد “جلسة سرية” لحسم مصير العقوبات الأمريكية على السعودية، بسبب مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، والحرب على اليمن.

ونقلت وكالة “رويترز” تصريحات عن ريش، رفض فيها التصريح حول طبيعة القرار المرتقب من مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن تطبيق عقوبات على السعودية.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: “إدارة ترامب تتواصل معي بصفتي رئيس للجنة، وتنقل لي كافة المعلومات المتعلقة بجريمة مقتل خاشقجي”.

وتابع: “استلمت عدد من التقارير الموجزة حول تلك القضية، وعقدت لقاءات عدة مع البيت الأبيض والخارجية الأمريكية وأجهزة الاستخبارات المختلفة”.

ومضى: “اتخذت إدارة ترامب قرارا جيدا بإعلان 17 مسؤولا عن جريمة مقتل الصحفي السعودي، وفرض عقوبات عليهم، لكن التحقيقات لم تنته بعد”.

واستطرد سنعقد جلسة سرية مغلقة، خلال الأسبوع الجاري مع إدارة ترامب، سنحسم خلالها إمكانية تطبيق قانون ماغنيتسكي لتطبيق عقوبات ومحاسبة المسؤولين عن قتل خاشقجي وانتهاكات حقوق الإنسان بشكل عام في المملكة العربية السعودية.

وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت في بيان لها، الخميس الماضي، أن “المملكة العربية السعودية قوضت بشدة، جهود تركيا للتحقيق في مقتل خاشقجي بقنصلية المملكة في إسطنبول”.

وقالت محققة الأمم المتحدة، كالامارد، إن فريقها أطلع على بعض المواد الصوتية المروعة بشأن قتل خاشقجي، التي حصلت عليها وكالة المخابرات التركي.

وتابعت أنها طلبت السماح لها بزيارة رسمية للسعودية، وأن لديها بواعث قلق شديد حول نزاهة إجراءات محاكمة 11 شخصا هناك، بشأن مقتل خاشقجي. ودعت محققة الأمم المتحدة، أي شخص لديه معلومات أخرى حول مقتل خاشقجي، إلى تقديمها، قبل أن ترفع تقريرها في يونيو/ حزيران المقبل، والذي سيقدم توصيات بشأن المحاسبة.