الدبور – لأن إطاعة ولي الأمر ، واجبة في السراء و الضراء، وبدون تفكير ولا تمحيص ولا تحميص، قام مواطن سعودي وفي لبلده ولوي عهد المملكة، بما يمليه عليه ضميره إتجاه الوطن والملك ومنشار ولي عهده الأمين.

وجاء المواطن السعودي يسعى من أقصى المدينة بمنشاره، ليطبق رؤية بن سلمان ٢٠٣٠ على أرض الواقع، وليشكل دعما لسياساته الجديدة في المنطقة، وهي نشر وتقطيع أي معارض له، حتى لو كان بالرأي.

في محافظة بيش شمال جازان بالمملكة العربية ، قام مواطن بإصطحاب زوجته التي عارضته واختلفت معه في رؤيته بالزواج من ثانية، إلى خلف بناية قيد الإنشاء، وطبق سياسة سمو الامير أبو منشار عليها.

حيث قام بقتلها بساطور، ومن ثم تقطيعها أمام اولادها ليكونوا عبرة تماما كما فعل بن سلمان في قتل الصحافي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت المصادر إن القاتل عادَ برفقة أطفاله الى منزله وسط بكاء صغاره، ما أثار انتباه الأقارب الذين عرفوا أن والدة الأطفال قتلت على يد زوجها، ليتم في الحال لإبلاغ الشرطة، والتي ألقت القبض على القاتل .

وأقرّ الزوج بجريمته، ومثّلها بعد محاولاتٍ للإنكار.

وبينت المصادر أن القاتل، متقاعد، ومتزوج من اثنتين، ولديه أحدَ عشرَ ولداً وبنتاً، والقتيلة هي زوجته الثانية، واقترن بها قبل 5 سنوات.