الدبور- إعترضت على بند رفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي، ورغما إنه لا يتعدى سوى بيان من جملة البيانات التي صدرت، إلا أن رفضت صيغة البيان التي تحرم التطبيع مع الإحتلال قبل إرجاع كافة الحقوق للفلسطينيين.

وأصرت دولة الكويت على صيغة البيان التي ترفض التطبيع مع الإحتلال بكافة أشكاله، بل أن مرزوق الغانم قال عن التطبيع بأنه حرام سياسيا.

ووقفت و مصر مع الإمارات برفض هذا البند من البيان الختامي، بحجة أن مثل تلك البيانات لا تخدم العملية السلمية، ولن ترجع الحقوق للفلسطينيين، بل التواصل مع الحكومة الإسرائيلية وزيادة العلاقات معها سيسهل التفاهم معها من أجل سلام عادل.

و أفادت المصادر إن رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الأردني، المهندس عاطف الطراونة، وقف مع الكويت في إصرارها على طلبها، و رفض مطلب السعودية والإمارات ومصر وتمسك ببند رفض .

وأكد الطراونة، أن “الشعوب العربية ترفض جملة وتفصيلا التقارب والتطبيع مع إسرائيل وأن البرلمان العربي يرضخ لإرادة الشعوب العربية”.

فيما أيدت الوفود السوري واللبناني والفلسطيني قرار رفض التطبيع وأكدت على ضرورة التمسك بهذا البند الذي تم إقراره داخل المؤتمر.

وفِي نهاية الجدل بقيت الفقرة كما هي ونجح البند الذي يدعو إلى وقف التطبيع مع إسرائيل وكافة أشكال التقارب معها.

ونص البند، على أنه “من أهم خطوات دعم الأشقاء الفلسطينيين تتطلب وقف كافة أشكال التقارب والتطبيع مع المحتل الإسرائيلي وعليه ندعو إلى موقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التطبيع مع إسرائيل”.

واقترحت السعودية بتعديل البند من وقف التطبيع إلى “حصر البند بوقف تطبيع الشعوب مع المحتل الإسرائيلي”، بمعنة يسمح للحكومات والرؤساء و المسوؤولين بالتطبيع ولكن يحرم على الشعب.

وقد دعا رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، مساء الأحد، إلى رفض مجرد الحديث أو التسويق لتطبيع العرب مع الإحتلال، معتبرًا أنه في ”خانة الحرام السياسي“.

وخلال كلمة له في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الـ29 بالعاصمة الأردنية عمان، قال الغانم: ”أدعو إلى التأكيد أن يكون في البيان الختامي (للمؤتمر) رفض للتطبيع“.

وتابع: ”ومجرد الحديث عنه والتسويق لهذا الموضوع يجب أن نصنفه نحن، كممثلي الشعوب، في خانة الحرام السياسي والممنوع الأخلاقي“.

وأردف: ”وأن نقول بصوت واحد: لا للتطبيع مع محتل، مع قتلة الأطفال ومغتصب الأرض، لا للتطبيع لا للتطبيع، لأنه عنوان فاضح للاستسلام والخنوع“.

وأضاف الغانم: ”نشد على أيدي من اختار عنوان دورتنا الحالية، وهو القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين“.

وأردف: ”أقول لمن يحاول تزوير التاريخ، متسلحًا بالأساطير والخرافات: لا تحاول أن تعبث بالتاريخ لأنك ستتعب“.

وزاد بقوله: ”من يريد أن ينتصر للقدس عليه أن ينزل إلى ميادين النزال وينازل (…) وحتى تنجح نزالاتنا ضد المحتل والغاصب، عليك أن تلتزم بشروط النصر“.