الدبور – أعلنت إنها لم تكن تنوي إدخال الحزن على قلب وزير خارجية عبد الله بن زايد، بإكتشافها موقع أثري إسلامي قديم جدا في أراضيها.

وأعلن متحدث رسمي في قطر ان الامر لم يكن مقصودا أبدا، وتعتذر إن كان هذا الامر قد أدخل الحزن على قلب ، بعد إكتشاف الموقع الأثري الذي يعود لآلاف السنين في أرض قطر الصغيرة جدا.

وقالت هيئة متاحف قطر (حكومية)، إن هذا الموقع يقع في منطقة “يوغبي” (غربا)، وجرى اكتشافه بالتعاون مع كلية لندن الجامعية بقطر (خاصة).

وأفاد الباحثون خلال البيان بأن “نشأة الموقع، الذي يعد واحدا من أقدم المواقع الإسلامية في المنطقة، ترجع لنهاية العصر الساساني (538–670 ميلادي)”.

فيما تعود الآثار المعمارية، التي لا يزال الموقع محتفظا بها، إلى العصر الأمويّ (661-750 ميلادي)، وفق البيان.

ومن بين الآثار التي عثر عليها الباحثون في الموقع “مواد خزفية ترجع للقرنين السابع والثامن الميلادي، وبقايا زجاج ومعادن، وأوان حجرية، وأدوات صيد، ترجع لصدر العصر الإسلامي”.

ويأتي هذا الكشف الأثري في إطار مشروع مشترك انطلق قبل 3 أعوام بين متاحف قطر وكلية لندن الجامعية، تحت عنوان “صحراء مزدحمة”.

وتأسست “متاحف قطر” في 2005، وأشرفت على تطوير عدد من المتاحف، منها متحف الفن الإسلامي، والمتحف العربي للفن الحديث، بالإضافة إلى مركز الزوار الخاص بموقع “الزبارة” الأثري.