الدبور- بريطاني إكتشف أخيرا سبب السعادة الذي يبحث عنه وزير خارجية الإمارات ، وحاصر قطر ومنع شعبها من الحج ومن حليب المراعي من أجلها.

وأخيرا بإمكان بن زايد وزير خارجية الشعور بالسعادة والقضاء على الحزن الذي تتسبب به دولة قطر له، حسب ما جاء في صحيفة بريطانية.

وبحسب ما نقلت “ديلي ميل”، فإن فابيان فاركوهارسون (37 عاما) وهو مصمم بريطاني، بسبب آلام المعدة التي لا تفارقه، بدأ بالبحث عن وسائل للعلاج، فوقعت عينه على مقال يزعم أن لبول الإنسان فوائد صحية كثيرة تحدّ من هذه الآلام.

وأوضح فاركوهارسون، الذي يقطن في مدينة شيفيلد، أنه بدأ هذه العادة منذ مدة طويلة، ويشعر بفائدة صحية كبيرة.

وقال فاركوهارسون إنه يشرب بوله يوميا كل صباح، ويشعر بصحة وسعادة وذكاء أكبر، الأمر الذي قد يفيد بن زايد ويحل عقدة السعادة التي يعاني منها، ويقضي على حزن قطر للأبد، ويفك حصارها.

وأضاف: “في البداية، كنت أشعر أن طعم البول مر للغاية، مثل الخمر، لكني الآن لا أجد مشكلة في شرب كوب كامل كل صباح”. وتابع: “أنصح كل شخص بالقيام بهذا الأمر يوميا”.

يشار إلى أن غالبية الدراسات والأبحاث الطبية أجمعت على أن لشرب البول مضار كبيرة، لا سيما على الكلى.

إقرأ أيضا: عيال زايد يبحثون عن أصولهم في معابد الهند بحضور أبو السعادة

وتقول دراسات إن البول يحتوي على ما يزيد عن حاجة الجسم من الماء، والأملاح، وفضلات الأيض من البروتين والبولينا والحامض البولي والكرياتينين، وكبريتات عضوية وغير عضوية، كما يحتوي البول على بقايا أدوية وسموم يتعاطاها الإنسان. 

وفي الحالات المرضية، يحتوي البول أيضا على زلال البلازما، أو سكر الدم، أو كريات دموية حمراء وبيضاء، أو هيموجلوبين، أو جراثيم، أو رواسب مختلفة. لكن الأمر الأهم هو الناحية النفسية في شرب البول، لأن دخول البول إلى المعدة يعرض ما فيه للتحلل بأحماض المعدة.