الدبور- وعلى لسان مسؤول ليدها تستجدي دولة لحل الازمة بينهما، عن طريق السماح للإمارات المشاركة في تنظيم بطولة معها، والسماح لها بقيام بعض المبارايات على أرضها بدل الكويت و سلطنة عمان.

وفيما يبدو إنه تصريح رسمي لأول مرة أن السبب وراء إختلاق الأزمة مع قطر، وصرف المليارات لشيطنتها هو رفضها منذ البداية أن تشارك الإمارات معها بأي شكل في تنظيم البطولة،لأنها أرادت دخول التحدي وحدها.

وصرح رئيس الهيئة العامة للرياضة الإماراتية، اللواء محمد خلفان الرميثي، في تصريحات نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 بالمشاركة مع قطر “يُمكن أن يكون العلاج للأزمة القائمة في الخليج”.

وطالب “الرميثي” في رسالة موجهة للقطريين بضرورة تنحية الأزمة الدبلوماسية جانباً والتركيز على كرة القدم، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية.

ويعتبر هذا أول تصريح علني يكشف السبب الرئيسي للأزمة الخليجية، التي تقترب من ذكراها السنوية الثانية، وقالت وقتها دول الحصار إنها اندلعت بسبب دعم قطر للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة جملة وتفصيلاً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الغاية منها هي الهيمنة على قرارها الوطني والمستقل والتنازل عن سيادتها.

وقال ضابط امني في جهاز المخابرات الإماراتي، ويغرد تحت اسم بدون ظل على موقع تويتر ما نصه: “تودد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي لدولة قطر ، مقابل مشاركتنا في تنظيم كاس العالم هو اعتذار غير مباشر ، من قبل الشيخ محمد بن زايد للشيخ تميم ، حيث يعتبر معالي محمد الرميثي من الشخصيات المقربه للشيخ محمد.”

وكان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، قد قال في أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن حل الأزمة الخليجية يكمن في سحب مونديال 2022 من قطر.

وكتب “خلفان” في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “إذا ذهب المونديال عن قطر سترحل .. لأن الأزمة مفتعلة من أجل الفكة (التخلص) منه”.

وتأتي هذه التصريحات الإماراتية في وقت نقلت فيه وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء عن مصدر وصفته بأنه “مُطّلع على بواطن الأمور” في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله إن “الاتحاد ما زال مستمراً في بذل مساعيه الجادة لإشراك الكويت وسلطنة عُمان في استضافة النهائيات جنباً إلى جنب مع دولة قطر”.

ورأى المصدر – وفقاً للوكالة أنه «بما أن الاجتماع المرتقب لمجلس رئاسة الفيفا في 14 مارس الجاري في مدينة ميامي الأميركية سيشهد التصويت على مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات 2022 ليصبح 48 منتخبا بدلاً من 32، فإنه في حال موافقة المجلس على ذلك المقترح ستعزز جداً فرصة التصويت بـ(نعم) على مقترح إشراك الكويت وسلطنة عمان مع قطر، إلا في حالة أن تقرر تأجيل القرار النهائي إلى مؤتمر الفيفا السنوي في يونيوالمقبل”.