الدبور – ولي عهد أبو ظبي بن زايد، يمارس ضغوطا على تجار إمارة و إمارة الشارقة، لنقل إستثماراتهم إلى أبو ظبي، وقدم لهم الكثير من المزايا، التي لم يقتنع بها التجار.

وكشف ضابط أمني في جهاز المخابرات الإماراتي، ومقرب من صناع القرار، ويغرد تحت إسم بدون ظل منذ سنوات طويلة، وعادة تصدق جميع تغريداته، كشف أن التجار في حيرة من أمرهم، إن قبلوا فلا ثقة في بن زايد، وإن رفضوا فهناك عقوبات تنتظرهم.

وقال حساب بدون ظل في تغريدة لسعها الدبور ما نصه: “الشيخ محمد بن زايد ، بدء بتقديم اغراءات لتجار دبي والشارقة ، مقابل نقل استثماراتهم وشركاتهم لابوظبي ، وهذا الامر سبب تخوف لدى التجار لسببين الاول خشية ان يقوم الشيخ محمد بن زايد بسلب اموالهم بطرق ملتوية الثاني خوفا منه ان لم يستثمروا في ابوظبي يقوم بمضايقة اعمالهم.”

بينما اعتبر بعض المحللين، أن هذه الخطوة تشكل نوع من الضغط المباشر على بن راشد و القواسمي، بعد نشوب خلالفت كبيرة بين أبو ظبي وبقية التابعة لها، بسبب سياسات بن زايد الشيطانية، والتي أضرت بإقتصاد بشكل كبير.

إقرأ أيضا: في مشهد مؤثر: حاكم الشارقة يوجه رسالة قوية لشيطان العرب، والسماء تستجيب، شاهد

وتعاني دبي من إنهيار إقتصادي كبير، وهي المدينة التي بناها بن راشد وأراد لها أن تصل إلى مستوى عالمي، واستطاع خلال فترة قصيرة نسبيا من إيصال اسم دبي الى العالم كله، واستطاع في جلب الكثير من الإستثمارات، حتى أن الغرب لا يعلم إسم شيء إسمه الإمارات، بل فقط دبي، وهذا بالأساس أزعج بن زايد.

الأمر الذي دمره بن زايد في تصرفاته الصبيانية، عن طريق التدخل في الدول المجاورة و المشاركة في المؤامرات على الدول العربية، خوفا على كرسي العرش.