الدبور – وقع رجل إماراتي في شباك فتاة مغربية كانت تعمل في أحد النوادي الليلية البارات المنتشرة في ، بلد السعادة و المؤامرات على الجيران.

الفتاة حاولت سحب الكثير من الاموال من الرجل المتزوج، الذي دفع الكثير لها مقابل علاقته معها، وهددته بعدها بنشر أفلام إباحية و صور له وإرسالها إلى زوجته، إن لم يدفع لها أموال شهرية ثابتة,

و اتهمت محكمة جنايات إمارة دبي، الراقصة المغربية (35 عامًا)، بارتكاب جنايتي التهديد لشخص بأمور خادشة للشرف باستخدام وسيلة تقنية المعلومات، والإساءة للذات الإلهية.

وهددت الراقصة المغربية المواطن الإماراتي (35 عامًا) ببضع رسائل ومقاطع فيديو “مخلة بالآداب” جمعتهما معًا وهددته بإرسالها لأسرته وزوجته، إذا لم يعد علاقته بها مجددًا.

وطلبت الراقصة من الرجل مبلغ 140 ألف درهم (ما يعادل 38.000 دولار)، ومبلغ 4500 درهم شهريًّا (1.233 دولار)، كما وجهت له الشتائم عبر تطبيق واتس اب، وذلك وفق ما أوردته صحيفة “ذا ناشونال” التي تصدر باللغة الإنجليزية.

وفي التفاصيل، فإن الراقصة المتهمة التقت بالمجني عليه، الذي قطع علاقته بها في ايار 2018، قبل عامين ووقعا في الحب، وعرض عليها الارتباط بشرط التوقف عن ممارسة مهنتها كراقصة في نادٍ ليلي والإقلاع عن تعاطي المشروبات الكحولية، لكنها لم تلتزم بشرطه فقطع علاقته بها، وقام بتغيير رقم هاتفه.
وقال الرجل خلال جلسة المحاكمة، إن “المتهمة أخذت تلومه لتركه لها، ثم بدأت بمطالبته بالمال، فحول إليها 5500 درهم (ما يعادل 1.500 دولار)، وبعدها أغلق هاتفه، وغير رقمه”.

كن الراقصة حصلت على رقمه الجديد بطريقة ما، إذ فوجئ المجني عليه لاحقًا باتصالات ترده من أصدقائه يخبرونه بأن المتهمة تبحث عنه بإلحاح، فأعاد تشغيل هاتفه القديم، فاتصلت به وطلبت مساعدة مالية وواصلت ابتزازه لإرغامه على إعادة علاقته بها، وأبلغته أنه في حال امتناعه فعليه تعويضها ماليًّا، وإلا ستكشف لزوجته وأشقائه وأصدقائه سر علاقتهما، وترسل إليهم صورًا وفيديو لهما في أوضاع مخلة بإحدى الدول الأوروبية.
وأضاف أنه “كان خارج البلاد حين وردت الاتصالات ومقاطع الفيديو، وحين عاد في آب 2018، قرر إبلاغ السلطات، وسلمهم هاتفه، الذي ضم جميع المقاطع والرسائل التي هددته بها”.

وأوضح أنه حين أيقن أن المتهمة جادة في تهديداتها، وأنها تواصلت هاتفيًّا مع زوجته ونجحت بنسخ جميع الأرقام التي كانت على هاتفه، أبلغ الجرائم الإلكترونية، وطلب الحماية خوفًا على والدته المريضة.
ولم تمثل المتهمة أمام محكمة الجنايات في الجلسة الأولى، لكنها أقرت أمام النيابة العامة بأنها صاحبة الرسائل المسجلة.