الدبور – سلطنة عُمان أول دولة خليجية تخظر إستخدام طائرات “بوينغ 737 ماكس 8” وتمنع إقلاعها أو هبوطها أو حتى إستخدام مجالها الجوي.

و أعلنت 13 دولة، بينها ، تعليق استخدامها طائرات شركة “بوينغ 737 ماكس 8” الأمريكية الأكثر مبيعاً، منذ حادثة تحطم الطائرة الإثيوبية، التي راح ضحيتها 157 شخصاً.

ومساء أمس الاثنين، أعلنت إثيوبيا والصين وإندونيسيا أنها علقت استخدام طائرات “بوينغ 737 ماكس 8” في إطار “ضمان حفظ الأمن”، بعد حادثة الطائرة الإثيوبية التي وقعت الأحد.

واليوم الثلاثاء انضمت كل من عُمان، وهي أول دولة خليجية تعلن إيقاف استخدام طائرات “بوينغ 737 ماكس 8” وحظرها من الإقلاع أو الهبوط، إلى جانب تركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وماليزيا والهند وسنغافورة والمكسيك والبرازيل لقرار تعليق استخدام ذاك الطراز من الطائرات، ومنع دخولها أجواء هذه البلدان.

كما أوضحت الخطوط الجوية التركية أنها أوقفت تشغيل 12 طائرة ركاب في أسطولها من طراز “بوينغ 737 ماكس”، اعتباراً من غدٍ الأربعاء وحتى إشعار آخر.

من جابها قالت الشركة المصنعة للطائرة “بوينغ” إن لديها ثقة كاملة في طائرات “737 ماكس 8” ولا تعتزم إصدار أي توجيهات لعملائها.

وسبَّب حادث سقوط الطائرة الإثيوبية تراجعاً حاداً بأسعار أسهم شركة “بوينغ” في بورصة نيويورك، أمس الاثنين.

وكانت السلطات الإثيوبية أعلنت، أمس، العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، التي تحطمت بعد 6 دقائق من مغادرتها مطار أديس أبابا تجاه مطار العاصمة الكينية نيروبي.

كما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية إيقاف أسطولها من طراز “بوينغ 737 ماكس 8” حتى إشعار آخر؛ “كإجراء وقائي إضافي”، رغم أنها لم تتوصل لسبب الحادث الذي وقع أمس. 

وهذا الحادث هو الثاني من نوعه لذات الطائرة في 5 أشهر، ففي أكتوبر الماضي تحطمت طائرة إندونيسية تابعة لشركة “ليون إير” بعد 12 دقيقة من إقلاعها.

وأشار حينه تقرير الحادث الأولي إلى أن حساسات متعطلة قادت النظام إلى دفع مقدمة الطائرة إلى الأسفل مراراً وتكراراً.

وتقول “بوينغ” إن طراز 737 ماكس هو الأسرع مبيعاً لها على الإطلاق، ولكن واحدة من ميزات السلامة التلقائية الجديدة قد يكون لها دور في حوادث السقوط الأخيرة.

الطائرة مزودة بتقنيات عالية وممشى منفرد، وهناك طلب لأكثر من 5 آلاف منها من قبل مئات شركات الطيران حول العالم. العديد منها في الصين والهند.

وأطلقت “بوينغ” نسخة “ماكس 8” في العام 2017، ويمكنها أن تستوعب ما يصل إلى 200 راكب، وصممت لتوفر لخطوط الطيران مدى أكبر وصرفية وقود أقل مقارنة بالطرازات السابقة.

كما أن هذا الطراز الجديد مزود بأمر حديث فيما يتعلق بكيفية استجابة الطيار الآلي، فعندما ترتفع مقدمة الطائرة عالياً جداً، فإنها تدفع مقدمة الطيارة إلى الأسفل حتى عندما يكون هذا النظام غير مفعّل.