الدبور – تسببت بصراع قوي بين شيطان العرب و الدب الداشر، أدى لظهور هذا الخلاف إلى العلن، وبدى واضحا على الأرض.

حيث تشهد جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة في المحيط الهندي، تنافسا شديدا بين المملكة العربية ، ودولة ، ثاني أكبر دولة مشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة منذ 5 أعوام. وفقا لما ذكره مصدر يمني.

وقال مصدر إن هناك “تنافسا خفيا وسباقا محموما بين الدولتين الخليجيتين في الجزيرة، يهيمن على المجال الإنساني والإغاثي”.

وتابع: “رغم الهدوء الذي يتموضع عليه الصراع بين الرياض وأبوظبي، إلا أن كلا منهما يصارع للاستحواذ على المشاريع الإنسانية داخل سقطرى”.

وبحسب المصدر ذاته، فإن “الإمارات تبدي غيرتها من المشاريع التي ينفذها السعوديون في الجزيرة الواقعة قبالة السواحل اليمنية الجنوبية”.

ودلل على ذلك قائلا: “ينفذ السعوديون من خلال مشروع إعادة الإعمار ترميم عدد من المنشآت منها تربوية، تقوم مؤسسة خليفة الإماراتية بتنفيذ المشروع نفسه في مكان آخر داخل سقطرى”.

وأشار المصدر اليمني إلى أن “السعودية تنتهج سياسة عقلانية في سقطرى، على خلاف ما تقوم به في محافظة المهرة في أقصى شرق البلاد، حيث لم يسجل أي توسع أو استحداثات عسكرية فيها، بل تبدي تعاونا وتنسيقا مع السلطات المحلية في المشاريع المقدمة عبر برنامج إعادة الإعمار”.

لكن الإمارات وفقا للمصدر، “لا زالت تمارس بعض الاستفزازات للمجتمع والإدارة المحلية الحاكمة في سقطرى، من خلال تجدد مساعيها في إنشاء قوات موالية لها على غرار المحافظات الجنوبية والشرقية، رغم تحذيرها من قبل حاكم الجزيرة”.

وذكر المصدر أنه في أعقاب فشل أبوظبي في احتواء اللواء الأول مشاة بحري الموجود في سقطرى، بعدما كانت تتحكم به عن طريق قائده العميد محمد الصوفي، الذي تم إيقافه عن العمل من قبل الرئاسة، حولت بوصلة اهتمامها نحو قوات الشرطة. لافتا إلى أن الإماراتيين أوقفوا المعونات والدعم للواء، بعد إيقاف الصوفي وتكليف رئيس أركان اللواء العقيد ناصر قيس القيام بأعمال قائده.

وأوضح المصدر أن الدعم الإماراتي الذي كانت تقدمه لقوات الجيش، اتجه إلى قوات الشرطة، خاصة منذ الزيارة الأخيرة لقائد شرطة سقطرى العميد أحمد الرجدهي للعاصمة أبوظبي، مطلع العام الجاري.

وأضاف أن ما تقدمه أبوظبي من دعم يتمثل في “إعادة تأهيل بعض الأقسام والمراكز الأمنية، فضلا عن تقديم 50 مركبة عسكرية (أطقم) للقوات الشرطية في سقطرى”.