الدبور- حملة كبيرة في لمقاطعة السياحة في مصر، وطلب النشطاء من الشعب الكويتي عدم السفر إلى مصر، لأنها منكقة خطر على الكويتيين.

وقد أطلق نشطاء كويتيون حملة إلكترونية، عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو لمقاطعة السياحة في مصر؛ عقب مقتل المواطن الثمانيني، خالد الريش، مؤخرًا في مصر، من قبل عصابة تعاونت مع خادمته؛ الأمر الذي أثار غضب النشطاء والحقوقيين، لتكرار حالات قتل مواطنين كويتيين في مصر على فترات متقاربة.

وزادت حدة الغضب الكويتي الشعبي تجاه مصر؛ عقب تداول وثيقة تبين أسعار السياحة في مختلف المناطق المصرية، والتي أوضحت فرقًا كبيرًا في الأسعار بين المصريين والأجانب؛ ما دفع النشطاء وعلى رأسهم حقوقيون بارزون للدعوة لمقاطعة السياحة في مصر.

وتحت وسم #قاطعوا_السياحة_المصرية، دعا الحقوقي الكويتي المعروف، صلاح الهاشم، النشطاء إلى التفاعل معه لإيصال رسالة شعبية للسلطات المصرية، بعدم رضا الكويتيين عما تعرض له مواطنوهم في مصر، بعد ما وصفوه بـ ”تقصير حكومة بلادهم ومجلس الأمة“.

وقال الهاشم: ”أتمنى على كل المتابعين دعم هذا الهاشتاق، واجبنا تجاه المرحوم خالد الريش، والأم الكويتية وابنتها اللتان قتلتا في مصر منذ ثلاث سنوات، ولم نسمع خبرًا عن مقتلهن، هذا ما نملكه، أتمنى فزعتكم لدعم هذا الهاشتاق. نحن شعب حر لا نقبل المهانة“.

وأضاف الحقوقي النشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدة لسعها الدبور : ”كمواطن أطالب مجلس الأمة الكويتي، بإلزام وزير خارجيتنا، تقديم كشف كامل للمساعدات والقروض والمنح التي أُعطيت لمصر منذ ٢٠١٠ وحتى الآن، وبيان حجم سداد أقساط هذه القروض، وحجم الفائدة عليها. ونشر هذه البيانات في الإعلام المصري ولو من خلال إعلانات مدفوعة الثمن“.

المدوِن حمد عبدالله المطيري كتب هو الآخر يقول: ”الدول التي لا تحترم المواطن الكويتي، والحفاظ على أمنه، لا بد للشعب من وقفة شجاعة بعدم السفر إليها، أو شراء منتجاتها؛ حتى تعلم أننا شعب متحضر ومتماسك“.

وأيّد المغرد بدر البرغش دعوة المقاطعة، قائلًا: ”شكرًا للأخ صلاح الهاشم على ما تفضل به من دعوته لمقاطعة السياحة في مصر؛ حفظًا لكرامة الكويتيين للجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها بمصر، في السنوات الأخيرة، ونؤيده بدعوته تلك حتى اتضاح الموقف من تلك الجرائم المتكررة التي تمس أبناء الكويت في مصر، وللموقف السلبي الغريب للحكومة الكويتية“.

ورغم تواتر المطالبات بمقاطعة السياحة المصرية وإبداء الغضب مما حلَّ بالمواطن الكويتي المقتول مؤخرًا، فقد توجهت أصوات أخرى إلى عدم تأجيج الغضب تجاه شعب بأكمله، ”بسبب أخطاء فردية وإنكار فضل عدد من أبناء الشعب المصري على الكويتيين“.

وكانت الناشطة خالدة المخلد، من بين المنتقدين لدعوة المقاطعة، حيث قالت: ”مقابل مجرم في مصر دكتور مصري أنقذ حياة مئات في الكويت، وهناك الملايين من الشرفاء في مصر، التصرفات الفردية لا تعمم على الشعوب، نطالب بحق المواطن الكويتي الله يرحمه ويغفر له كما طالبوا بحق المصري في الكويت، وإن كنت لا تراها آمنة لا تذهب بكل سهولة“.