الدبور- من أعماق في السعودية العظمى، تم إستخراج أكثر من ٥ آلاف كيلو جرام من الحلي و الألماس النادر، الذي سيرفع اسم عالميا، وربما يغطي على جريمة سمو الامير أبو منشار، بقتل الصحافي السعودي العام الماضي.

ففي واقعة غريبة على المواطن السعودي المحافظ على بيئته والذي يتخذ من مقولة النظافة من الإيمان شعارا له ، تم العثور على 5 آلاف كيلوجرام من المخلفات من أعماق بحر جدة من ضمنها براميل وإطارات سيارات.

وذلك بالإستعانة في أكثر من 500 غواص تمكنوا من رفع تلك المخلفات، التي ذهبت وحدها مشيا على الأقدام إلى وسط بحر جدة، كما قال معلق ساخرا على الخبر.

الخبر أثار سخرية واستهجان على مواقع التواصل الإجتماعي في السعودية العظمى، حيث علق ناشط على الخبر الذي سيرفع اسم السعودية عاليا، كما لسع الدبور ما نصه: “هناك مثل يقول البعره تدل على البعير المقصود به انه شتان بين من يزرع ورده ومن يجعل حياتنا وطريقنا ومحيطنا وبيئتنا بهذه المناظر المؤذيه للناس ولا تزيد الموازين الا مالا يشرفنا امام الله تعالى ليتنا استخرجنا من باطن البحر شيء نفتخر به يدل على حضارتنا واخلاقياتنا الاسلاميه”.

وعلق ناشط أخر ” كيف وصلت وسط البحر ؟؟؟ وين امانة جده. ووين خفر السواحل مو معقوله انه سيارات واطارات بهالحجم راحت للبحر من نفسها ومحد انتبه لها.

فيما قال أخر ساخرا ” اَي وعي الله يجزاك خير ليت العرب تفهم تجي عند الشاطئ تلاقي حفايظ الأطفال ولا ليتهم يرمونه في كيس لا تلاقيه مرمي ع الشاطئ والروائح لك الله والله ما الوم الفئران والصراصير يوم تجي على الشواطئ من العفن الي فيه”

بينما قال ناشط: حتى البحر ما سلم من وسخهم.