الدبور – في الجديدة ظهرت مواطنة سعودية على وسائل التواصل الإجتماعي، بعد الإنفتاح الذي أمر به ولي العهد السعودي، خلال غزوة الترفيه التي قادها في المملكة، ظهرت عارية بوشم الله من سيحاسبني.

ولا يستطيع الدب الداشر ولا جيشه الذي يعتبر تاسع أقوى جيش في العالم من محاسبة الفتاة السعودية، طالما إنها لم تنتقد منشار سموه.

و تبادل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لفتاة سعودية حصلت على حق اللجوء في أمريكا وتدعى “العنود العيسى”، في لقطات شبه عارية تظهر فيها وهي تحمل وشما على جسدها، يظهر فيه رسالة إلى المملكة العربية السعودية.

وحمل الوشم الذي ظهرت به الفتاة السعودية، عبارة تقول “Only God Can Judge Me”، بمعنى “وحده الإله من سيحكم علي”، ما أثار الاستهجان وردود فعل لاذعة على المظهر الذي بدت به الشابة اللاجئة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت صحف محلية قد نشرت قصة “العنود العيسى” في 2017 عبر “تويتر” في السعودية، حينما تداولوا وسما بعنوان “انتحار توباكي”، وهو اسم شهرتها.

وانطلق الـوسم بعد فيديو نشرته عبر حسابها على “إنستغرام”، ظهرت فيه تحكي قصة اغتصابها في انهيار وبكاء شديدين، ثم نشرت بعدها صورة عبر حسابها على تطبيق “سناب شات” مكتوبا فيها: “آسفة يا أطهر قلب في الدنيا بس لازم أروح طول ما أنا عايشة بتألم الموت يمكن أرحم لي أحبك أمانة لا تزعلين ولا تطيح دمعة من عيونك الجميلة أحبك. وبزعل إذا زعلتي وحتى لو جسمي مو عندك روحي بتكون بقلبك وإنتي ما قصرتي معاي أبدا أحبك”.

وبدأت قصة “العنود”، الطالبة السعودية المبتعثة للدراسة في الولايات المتحدة، على مواقع التواصل، في ديسمبر/كانون الأول عام 2016، حينما نشرت مقطع عبر “يوتيوب”، عبارة عن مقاطع مجمّعة تحكي فيها قصتها وكيف أصبحت فتاة يصفها الآخرون بـ”الفاسدة”.

وقد ادعت الشابة حينها أن السبب وراء هذه السلوكيات هو تعرضها للاغتصاب على يد “شبيب الحقباني”، ابن شقيقتها “حصة”، والذي يعمل مساعد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوكالة الأحوال المدنية التابعة لوزارة الإعلام السعودية.

وأطلق المتعاطفون مع “العنود” حينها وسما بعنوان “شبيب الحقباني مغتصب توباكي”، ولم يمنع ذلك منتقديها من التغريد عبر الوسم أيضا، في فئة كذبت روايتها ووصفوا حكايتها بالزيف، مشيرين إلى صورها التي تعتبر خارجة عن تقاليد المجتمع السعودي، حيث تنشر صورا تظهر فيها شعرها وأجزاء من جسدها، منتقدين رسم الوشم الذي يحرمه الدين الإسلامي.

ومن جانبها، ردت “العنود” على منتقديها في عدد من الفيديوهات التي لا تظهر فيها وجهها، عبر أكثر من منفذ اجتماعي، وأشارت إلى أنهم لم يمروا بما مرت به، وأعادت التأكيد على رواية اغتصابها التي زعمتها في أكثر من فيديو.