الدبور – منشار الدب الداشر كان حديث مجلس النواب الامريكي، وعرض في الجلسة التي نوقش فيها السياسة الأمريكية الخارجية مع سمو الأمير أبو منشار وقضية إغتيال خاشقجي.

و أحرج النائب الديمقراطي، ديفيد ترون، وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بعد تصريحات له أمام النواب عن قضية ،  وعزم الولايات المتحدة الأمريكية على محاسبة المسؤولين.

وخلال الجلسة، قال ترون إن آلافا من الناس اختفوا في ، أو قتلوا، وإن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سرق المليارات من المواطنين، وتحرك ضد حليف لأمريكي، في إشارة إلى حصار قطر، واختطف رئيس وزراء لبنان، في إشارة إلى استقالة الحريري من الرياض، إلى جانب الحرب التي حولت اليمن إلى كابوس، يواجه فيه الملايين المجاعة.

وتابع النائب بأن ابن سلمان ربما يجلس على سدة الحكم لخمسين سنة قادمة متسائلا: “هل من يستخدم المنشار جزء من سياساتنا الخارجية”.

وتابع: “هل يمكنك دعوته إلى بيتك؟”.

واكتفى بومبيو بالقول: “لقد التقيت ابن سلمان وتعاملت معه، وأوضحوا أن ما تحدثت عنه، وقتلى اليمن، ليسوا من مسؤولية السعودية”.

أما عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، الديمقراطي براد شيرمان، فجدد انتقاده للتعاون النووي الأمريكي السعودي.

وقال إنه ينبغي عدم تسليم برنامج نووي لدولة “لا تؤتمن على منشار”.

وقال بومبيو في الجلسة، الأربعاء الماضي، إن إدارة الرئيس ترامب ما زالت تعمل على تحديد المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومحاسبتهم.

وقال بومبيو، ردا على سؤال في الجلسة التي عقدها مجلس النواب، إنه سيلتزم بمحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن قتل خاشقجي، بمن في ذلك أكبر المسؤولين، في إشارة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال بومبيو للجنة الشؤون الخارجية بالمجلس: “سنواصل العمل من أجل تحديد المسؤولين عن قتل جمال خاشقجي ومحاسبتهم”.

ووجهت السلطات السعودية الاتهام إلى 11 شخصا في مقتل خاشقجي. وتنفي الرياض أن يكون ولي العهد هو من أمر بقتل الصحفي.