الدبور- وزير خارجية حذر دول أوروبا من إنتشار الإسلام، وقال أن الإسلام الردايكالي سينمو في أوروبا لأن سياسيي أوروبا لا يرغبون في اتخاذ قرار صحيح، بعدم التسامح معهم بدعوى حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية.

هذا ما قاله عبد الله بن زايد، في ندوة عامة في الرياض ، وجاء في تقرير لمجلة فورين بوليسي ذكرت فيه أن الأنظمة العربية هم أشد أعداء الإسلام، وخاصة الإمارات، يعتبرون إنتشار الإسلام يعد خطرا عليهم.

وعلى الرغم من أن هذا التصريح صدر عنه قبل عامين، إلا أن المقطع الذي يحتويه تمت إعادة نشره مؤخراً من قبل ناشط إماراتي بارز في مواقع التواصل الاجتماعي اسمه حسن سجواني، ولكن في سياق مختلف تماماً، وهو سياق ما بعد الهجوم الإرهابي الذي قام به أسترالي ينتمي لمجموعة تعتقد بتفوق البيض ضد المصلين المسلمين في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلاندا ونجم عنه وفاة خمسين شخصاً.

ثم ما كان من سجواني، الذي ترتبط عائلته بالحكومة الإماراتية وبعائلة ترامب في نفس الوقت (فعمه هو مؤسس داماك العقارية، والتي قامت بتطوير نادي ترامب الدولي للغولف في دبي)، إلا أن أتبع ذلك بنشر عدة تغريدات ما هي إلا صدى للتخويف من المسلمين والتحريض عليهم من ذلك النمط الذي شكل مصدر الإلهام لدى منفذ هجمات كرايست تشيرتش.

وأشار التقرير إلى أن ناشطا إماراتيا غرد مخوفا من المسلمين ومحرضا عليهم بعد هجمات كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، مؤكدة أنه مرتبط بعلاقات مع حكومة الإمارات وعائلة ترامب.

ولفت إلى أن أنظمة عربية تسعى لتبرير القمع الذي تمارسه، وإبرام تحالفات غير رسمية “مع المجموعات والشخصيات المحافظة واليمينية في الغرب والتي لا شغل لها سوى نشر العنصرية والكراهية ضد الإسلام والمسلمين”.