الدبور – كشفت صحيفة عن الطريقة التي إشترى بها ولي عهد السعودية صمت أبناء الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقحي، الذي قتله وقطعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بداية شهر أكتوبر العام الماضي.

و كشفت الصحيفة الأمريكية عن استلام أبناء الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي منازل بملايين الدولارات في المملكة ومدفوعات شهرية من خمسة أرقام، كتعويض عن مقتل والدهم، وفقا لما ذكره مسؤولون سعوديون حاليون وسابقون فضلا عن أشخاص مقربين من العائلة.

وقالت الصحيفة إنه قد يتلقى ولدا خاشقجي وابنتاه مدفوعات أكبر بكثير -ربما عشرات الملايين من الدولارات لكل منهما- كجزء من مفاوضات “أموال الدم” التي من المتوقع أن تبدأ عندما تنتهي محاكمات المتهمين في الأشهر القادمة.

إقرأ أيضا: نيويورك تايمز تكشف تفاصيل إغتيال جمال خاشقجي وتقطيع جسده لنقله

وأوضحت الصحيفة أن المدفوعات -التي لم يتم الكشف عنها سابقا- هي جزء من الجهود التي تبذلها المملكة العربية للتوصل إلى ترتيب طويل الأجل مع أفراد عائلة خاشقجي، والتي تهدف جزئيا إلى ضمان استمرارهم في ضبط النفس في تصريحاتهم العامة حول مقتل والدهم على أيدي عملاء سعوديين في إسطنبول. قبل ستة أشهر.

وعلق الإعلامي الفلسطيني من واشطن نظام المهداوي بتغريدة وقال أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، وقال حسب ما لسع الدبور ما نصه: عبر المال الذي ليس ماله يقتل ويقطع جثث معارضيه وعبر المال يصعد إلى العرش ويبطش بأبناء عمومته وعبر المال يسترضي ترامب بالمليارات ويشتري دعمه وصمته ويحاصر جارته وعبر المال ينسف اليمن حضارة وبشرية وعبر المال يمول صفقة القرن ويدعم الإنقلابات. أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أحد

وامتنع أبناء خاشقجي عن أي انتقاد قاس للمملكة، رغم أن وفاة والدهم أثارت غضبا عالميا وإدانة واسعة النطاق لوريث العرش السعودي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ووافق الملك سلمان في أواخر العام الماضي على تسليم المنازل والمدفوعات الشهرية، التي تبلغ 10،000 دولار أو أكثر لكل شخص، كجزء من ما وصفه مسؤول سابق بأنه إقرار بأنه “قد حدث ظلم كبير” ومحاولة “لارتكاب خطأ حق”.

لكن العائلة المالكة تعتمد أيضا على ثروتها للمساعدة في احتواء التداعيات المستمرة لمقتل وتقطيع الصحفي السعودي البارز وكاتب العمود في الواشنطن بوست، الذي كان مستهدفا لمقالات كانت تنتقد الحكومة غالبا، بحسب ما تقول الصحيفة.

إقرأ هنا التقرير من صحيفة نيويورك تايمز أيضا نقلا عن واشطن بوست الأمريكية: إضغط هنا