الدبور – كشف مقرب من الديوان الملكي قصة السكير صاحب كأس الخمر الذي لا يفارقه، والذي تحول فجأة وبدون مقدمات من عسكريي منتف بوانيت عراوي إلى ملياردير ومستشار في الديوان الملكي، كما وصفه.

من شخص كان يتمنى أن يحصل على صورة مع أحد أمراء مثل الوليد بن طلال، إلى صاحب سلطة أعلى منهم، مما جعل الوليد نفسه يتمنى رضاه.

إنه مستشار ابن سلمان المثير للجدل ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، الذي لم يسمع عنه أحد من قبل أن يصعد عن طريق الإنقلاب إلى سدة الحكم في مملكة الصمت.

حيث قال المغرد الشهير “مجتهد” ، والذي تصدق تغريداته بالعادة، ومقرب من الديوان الملكي، قال في سلسلة تغريدات له على حسابه بتويتر لسعها الدبور كعادته، إن تركي آل الشيخ، مثل ابن سلمان والمحيطين به، لا يعرف الصلاة ولا حتى من باب التمثيل أو من باب دفع الإحراج عن عائلة آل الشيخ.. حسب قوله.

وتابع:”لا يكاد يصحو من الخمر، وحين استلم مسؤولية الرياضة استدعى الرياضيين ودخل عليهم ثملا ولم يظهر عليه بعد ذلك أي حرج، ويؤكد القريبون منه أنه في حالة سكر معظم الوقت”

إقرأ أيضا: القبض على الوليد بن طلال وهو يحاول الهروب من دولة الصراصير و الجراد

ولفت مجتهد إلى أن محمد بن سلمان يحب “آل الشيخ” أكثر من إخوانه وأبنائه وزوجاته، وسلمه مسؤولية “برنامج تحسين نمط الحياة” قبل أن يسلمه الرياضة ثم الترفيه، مشيرا إلى أن هذا البرنامج خال من أي محتوى حقيقي، وكان الهدف تمكين تركي من خزينة الدولة، حيث أعطى ابن سلمان وزير المالية تعليمات بعدم رفض أي طلب مالي له.!

وأعطى ولي العهد السعودي صديقه تركي صلاحيات مطلقة، في التدخل في شؤون الدولة ومسائلة أي وزير أو أمير وتوبيخه أو التوصية بفصله أو ترشيح غيره.

كما أعطاه بحسب “مجتهد” حق التصرف بطائرات الخطوط السعودية التي تقلع بأمره من الرياض إلى القاهرة لنقل فنانين وفنانات من مصر إلى أمريكا للمتعة أو للعلاج.

وكشف مجتهد عن اشتراك “آل الشيخ” في تعذيب معتقلي الريتز مع سعود القحطاني، كما أنه يستمتع بإهانة الأمراء والأميرات والشخصيات المشهورة، وهو معروف بلسانه القذر، ومن إبداعاته الظريفة في إهانة الشخصيات العامة أنه عين عادل عزت (رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم) مسؤولا عن تغيير جمر الشيشة التي يدخنها.

واختتم المغرد الشهير بتسريباته من داخل القصر الملكي، تغريداته بالإشارة إلى أن تركي آل الشيخ فاسد إداريا وماليا، وجمع خلال السنوات القليلة مبالغ هائلة من عقود الرياضة والترفيه وقبل ذلك برنامج تحسين نمط الحياة.

وتابع:” ودائما يرسي العقود على شركات عالمية مما أدى إلى إفلاس الشركات المحلية في قطاع الرياضة والترفيه، وقد فرض على كل اتحاد من الاتحادات الرياضية أفرادا من أسرته ومعارفه”