الدبور- هي وراء القبض على إمبراطور نيسان كارلوس غصن، الذي تم القبض عليه للمرة الرابعة.

حيث كشفت تقارير إعلامية، الخميس، عن علاقة قضية منظورة بسلطنة عُمان بإعادة اعتقال رئيس شركة نيسان المقال، كارلوس غصن، للمرة الرابعة.

إقرأ أيضا: إقتحام كَهْف مجلس الجنّ المخيف في سلطنة عُمان من قبل الأمريكان

وأوضحت التقارير أن إعادة اعتقال “غصن” جاءت نتيجة قضية جديدة تتعلق بمدفوعات مريبة قدمتها نيسان لشركة في سلطنة عُمان خلال تولي غصن رئاسة الشركة، وفقا لما نقلته “رويترز”.

وبحسب مصادر فإن شركة “رينو” شريك “نيسان”، أبلغت الإدعاء الفرنسي باكتشاف مدفوعات مريبة لشريك في الأعمال لرينو ونيسان في سلطنة عُمان عندما كان “غصن” مديرًا تنفيذيًا لشركة السيارات الفرنسية.

وتوصلت “نيسان” إلى أن فرعها الإقليمي قدم مدفوعات مثيرة لتساؤلات بأكثر من 30 مليون دولار للموزع في سلطنة عُمان، شركة “سهيل بهوان” للسيارات.

وأضافت المصادر أن أدلة أرسلت للادعاء الفرنسي، نهاية الأسبوع الماضي، أثبتت أن معظم المبلغ جرى تحويله في نهاية الأمر إلى شركة لبنانية يسيطر عليها أشخاص مقربون من “غصن”.

وكان “غصن” قد ألقي القبض عليه في طوكيو، نوفمبر تشرين الثاني الماضي، ويواجه اتهامات بالفساد المالي وخيانة الأمانة بعد مزاعم بعدم الإفصاح عن نحو 82 مليون دولار من راتبه وبتحويل خسائر مالية شخصية إلى حسابات “نيسان” خلال الأزمة المالية.