الدبور – المقرب من حكام الإمارات وعبر الذباب الإلكتروني وبدعم مادي من كبار الشخصيات فيها وعلى رأسهم المزروعي نفسه، بدأوا بحملة كبيرة لتدمير المجتمع الكويتي، عبر الترويج لحملات تشجع على بيع الخمور في ، بحجة أن بيعها سيقلل من عدد متعاطي المخدرات في البلاد.

وتروج حسابات غير معروف أصلها وبدون أسماء واضحة لفائدة السماح بتناول الخمور في الدولة المحافظة على دينها وتقاليدها منذ إستقلالها حتى اليوم.

وتداول الذباب فيديوهات وإعلانات تشرح أهمية السماح لبيع الخمور على غرار ما يحصل في دبي و أبو ظبي، وأن الخمور قللت أعداد متعاطي المخدرات، وإن منعها لم يكن يوما العلاج.

وكتب غانم السليطي في جريدة الرأي الكويتية عن الموضوع وقال، يبدو أن «الفيتو» الشعبي والنيابي بوجه أي خروج على الثوابت الإسلامية والعادات والتقاليد الكويتية، حرّك قوى «خفية» بدأت العمل من خلال حملات ممنهجة للترويج لكل ما هو ممنوع تحت شعارات مختلفة.

وكان لافتاً في هذا الصدد انتشار بعض اشرطة وفيديوات مصوّرة تروّج للعودة إلى كويت ما قبل 1964 بالحديث عن أن الخمور كانت مسموحة آنذاك، حيث يحاول تحت عنوان «المنع لم يكن في يوم من الأيام هو العلاج» الادعاء بأن منع الخمر يؤدي إلى ارتفاع حالات الإدمان وانتشار المخدرات.

ومن الواضح أن الحملة الخفية التي تطل برأسها من مواقع مختلفة من دون أن يظهر من يقف وراءها إلى الآن منظمة وليست عشوائية، فالشرائط المشار إليها تطرح بطريقة فنية محترفة مقاطع وصوراً تقارن بين الكويت قبل وبعد منع الخمور، للإيحاء بأن المجتمع الكويتي بعد منع الخمور انتشرت فيه المخدرات وزادت نسب الخمور المهربة ذات الكلفة العالية، لتخلص في النهاية إلى توجيه رسالة للمشاهد لإصدار حكم بالسماح للخمور.

وتأتي الحملة التي يبدو أنها تستهدف تحضير الشارع لتقبّل فكرة تداول الخمور في الكويت في موازاة تكاثر الحديث عن مشروع إقليم الحرير وتطوير الجزر الشمالية.
وفي حين تروج الشرائط لربط ارتفاع معدلات الإدمان بمنع تداول الخمور، ومقارنة الكويت بدول أخرى تسمح بالمشروبات الروحية وتنخفض فيها نسبة المدمنين كلبنان وتونس، تتجاهل التقارير الدولية التي تظهر على سبيل المثال أن شخصاً واحداً يتم توقيفه كل 25 ثانية في أميركا (التي تسمح بالخمور) بتهمة حيازة المخدرات، وأكثر من مليون يسجنون سنوياً فيها بتهمة حيازة المخدرات.

إقرأ أيضا: عائلة المزروعي : حمد المزروعي لا يمثلنا بل يمثل من يعمل له وهو بن زايد شيطان العرب!

كما تتجاهل أن لبنان بات على سبيل المثال يناقش تشريع «الحشيشة» أيضاً، فهل يمكن اللحاق به أيضاً على اعتبار أنها من المواد التي تستخدم في العقاقير الطبية، أو غير ذلك؟

ومعلوم أن بث مثل هذه الرسائل المموّهة يستهدف إخفاء هوية من يقف وراءها، ومحاولة جس نبض الشارع وتخزين معلومات مغلوطة لدى الناس.
لكن السؤال الذي ينتظر الإجابة هو من يقف وراء هذه الحملة «المنظمة» التي تسعى من خلال مثل هذه الأشرطة الدعائية والواضح أنها معدة بطريقة احترافية من جهة تملك أرشيفاً متكاملاً وصوراً نادرة للكويت وجلسات مجلس الأمة قبل أكثر من 50 سنة، لإشاعة أن العائد من قرار السماح بالخمور سيكون له أثر إيجابي.

وحسب البحث الذي قام به الدبور، تبين من عدة مصادر تم التحدث معها ومتابعة بعض الحسابات المروجة لهذه الحملة المغرضة، وجدنا إنها مرتبطة بدولة ، ويديرها حمد المزروعي نفسه.

وشن نشطاء من الكويت ومن دول الخليج هجوما كبيرا على كل من يقف خلف مثل تلك الحملات التي تدعو لإفساد المجتمع وبالتالي إفساد الدولة كلها، بجر الشباب لمثل تلك الأمور بدل محاربتها وتوعيتهم بضررها.