الدبور – جندي لبى نداء ولي عهد رغما عنه، وذهب لقتال أخوة له في اليمن، وقتل الأطفال و الشيوخ و النساء، من أجل حماية الشرعية، الشرعية التي قاتلها نفسه في مصر و ليبيا.

فقد نشرت صفحة حقوق الضعوف فيديو تم تداوله بشكل واسع لجندي فقد عينيه و يديه في حرب لا ناقة له بها ولا جمل في اليمن، وكان يلقي خطابا للحضور عن التضحية وتلبية نداء الوطن، الذي هو لم يفهم معناه، وأجبر حتى على إلقاء هذا الخطاب.

وكأنه حرر الأقصى أو فتح مكة تحدث بكل حماس للحضور، ولكنه في قرارة نفسه يقول ماذا جنينا من هذه الحرب سوى أني فقدت البصر وأصبحت عاجزا.

التغريدة التي لسعها الدبور تقول ألا يستحق هذا الرجل الذي ضحى بعينيه ويديه التكريم بختم الرسول، كما كرمتم الراقصة ؟ ألم يلبي نداء الوطن؟ ألم يضحي بأعز ما يملك؟ حيث قال التعليق ما نصه: البطل جارالله العمري الذي فقد يديه وعينه في #الحد_الجنوبي،، الا يستحق تكريما بـ #ختم_الرسول، هو وأمثاله من الابطال المدافعين عن الدين والوطن ؟!

أم إنه لا يملك مقدمة سمية الخشاب، ولا مؤخرة سمية الخشاب، ليستحق ؟

إقرأ أيضا: بعد حصولها على ختم الرسول، سمية الخشاب تذهب إلى الكعبة لتباشر عملها في الدعوة