الدبور – قامت بعض عصابات السيسي ممن يجلبهم معه رئيس الإنقلاب المصري في كل زيارة له إلى واشنطن، بالإعتداء على مراسلة قناة في واشنطن، الإعلامية ، خلال تغطيتها لإستدعاء الرئيس الأمريكي للسيسي على عجل إلى البيت الأبيض.

ونشرت وجد تغريدات لفيديوهات تبين هجوم مجموعة من أتباع السيسي ومنعها من تأدية واجبها الإعلامي، وتصرفوا وكأنهم مازالوا في شوارع القاهرة، وتحت حماية الأمن المركزي والإعلام المصري.

وقالت وجد في سلسلة تغريدات كما لسعها الدبور ما نصه في التغريدة الأولى مع فيديو لبلطجية السيسي: استقبال البلطجية للإعلام..

و أصافت فيديو ثاني للواقعة مع تغريدة قالت فيها: هل جاء هؤلاء مع #السيسي الى #واشنطن؟ كان الله في عون من بقي عقله حبيساً و لا يتقبل من لا يعجبه، رغم تغيير المكان.

وختمت تغريداتها بفيديو ثالث للواقعه علقت عليه ما نصه: هذا تصرف ليس بغريب على مؤيدي قمع الحريات و انتهاك حقوق الإنسان..مصادفة هذا المستوى من الشخصيات أثناء العمل هو بعضٌ من الثمن الذي يدفعه الصحفي.

وعلقت الإعلامية في قناة الجزيرة على تغريدة وجد وقفي، وقالت كما لسع الدبور: غريب! ما داموا يؤيدون نظاما ينتهك حقوق المواطن فما الذي يفعلونه في بلد يحترم مواطنيه؟ خاصة تلك السيدة التي لم تحترم حتى حجابها فافترت عليكِ وتلفظت بعبارات نابية!

و أعادت نشر الفيديو على صفحتها وعلقت عليه قائلة : هؤلاء مصريون مؤيدون للسيسي في واشنطن يستفيدون من الدمقراطية التي تسمح بحرية التعبير لتأييد الدكتاتورية التي تقمع حرية التعبير!هنا رأوا الزميلة @WajdWaqfiفهجموا واعتدوا عليها لفظياً ولولا تدخل الشرطة لكانوا اعتدوا عليها جسديا!أتتخيّلون ماذا كانوا ليفعلوا بها لو كانوا في القاهرة؟؟؟

يذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب إستدعى رئيس الإنقلاب السيسي على عجل، في وقت لم تكن زيارته مقررة من ضمن جدول أعمال ترامب، وجاءت الزيارة لتقديم الدعم للسيسي لتمتديد فترة حكمه و التعديلات الدستورية، مقابل التسريع في الإعلان عن صفقة القرن، المقرر الإعلان عنها في يوم ذكرى النكبة الفلسطينية، كما أفادت التسريبات من البيت الأبيض، ويقدم مقابلها السيسي مناطق واسعة من سيناء، والتي بالفعل تم تجهيزها بإخلاء جميع السكان منها، ووضع سور كبير حولها لضمها للدولة الفلسطينية الموعودة.