الدبور – السودانية التي ألهبت الشعب السوداني و أصبحت حديث وسائل التواصل الإجتماعي، وصل صوتها لكل الوطن العربي، لتقول أن صوت المراة ليس عورة، بل ملهم لإحياء الثورات العربية من جديد.

فقد سيطرت صورة ناشطة ترتدي ثوباً أبيض خلال الاعتصام المتواصل للسودانيين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم على مواقع التواصل الاجتماعي، لترسم بذلك صورة المرأة المقاومة.

الأمر الذي أزعج شيطان العرب ولي عهد أبو ظبي بن زايد في ، وطلب من إعلامه و ذبابه بمهاجمتها، بل قد يصل الوضع به ربما لإخفاء الناشطة عن الوجود، فكلمة ثورة هي من أكثر الكلمات التي تزعج عيال زايد.

وبعد تداول الصورة آلاف المرات، بدأت المرأة تظهر في عدد من الصور الأخرى ومقاطع الفيديو، معتلية أسطح السيارات، مردّدة هتافات تطالب بالتغيير، بشعارات حماسية، أضفت طابعاً ترفيهياً على التظاهرات.

وتظهر في أحد المقاطع المصورة المرأة مجهولة الهوية وهي تغني: “شعبي يريد”، فيردّد المتظاهرون من ورائها “ثورة”، ثم تكرّر المرأة جملة “حبوبتي كنداكة” عدة مرات، في إشارة إلى النساء السودانيات المشاركات في الاحتجاجات.

وكانت كلمة “كنداكة” تطلق على الملكة النوبية قديما التي تركت لأحفادها تاريخ نساء حاربن بقوة دفاعاً عن بلدهن وحقوقهن.

وأعرب المغردون عن إعجابهم بقوتها وثقتها بنفسها ووصفوها بأنّها “أيقونة” الثورة السودانية، قائلين إنّ “الثورة السودانية أنثى”.

كما أثار لباس الناشطة الإعجاب، حيث ارتدت الثوب السوداني التقليدي. ورأى مغردون فيه تقديراً للثقافة والتراث الوطني السوداني، وتمسكاً به من قبل امرأة شابة.

ويعتبر المتظاهرون الثوب الأبيض رمزاً للاحتجاجات السودانية لأنه يجمع بين الفولكلور السوداني التقليدي واللون الأبيض، وهو لون السلام والحرية.

كما لفتت الأنظار إلى أقراطها الذهبية على شكل قمرين، وهي مجوهرات الزفاف التقليدية السودانية ورمز الجمال الأنثوي في العديد من الكتابات العربية.

ويشهد احتجاجات منذ كانون الاول الماضي عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز والوقود، وتطورت بعد ذلك مطالب المحتجين لترفع شعارات تطالب بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير.