إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رئيس جامعة مسقط لم يجد إلا مهنة الحلاقة تستنزف موارد سلطنة عمان، و يطالب بالتعمين

الدبور – تعرض رئيس مجلس إدارة جامعة مسقط في سلطنة عمان خليل الخنجي و الذي شغل أيضا منصب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان، لم يجد إلا مهنة الحلاقة ويطالب يتعمينها، أي أن يحل الشباب العماني محل العمالة الوافدة في هذه المهنة، التي إعتبرها تستنزف موارد السلطنة.

تغريدة الخنجي أثارت ردود فعل كثيرة على موقع تويتر في السلطنة، حتى بات وسم “هاشتاق” #الحلاق_يستنزف_مواردنا الأكثر تفاعلا خلال فترة قصيرة، وتعرض الخنجي لإنتقادات كثيرة على إقتراحه.

حيث نشر الخنجي تغريدة تبادلها النشطاء بشكل كبير، مع تعليقات غاضبة يقول فيها كما لسع الدبور:

“المزين او{الحلاق} من المهن المجزئة، وهي مهنة فنيه غاي ةفي الدقة و الذوق، لها مردود عالي للفرد، وتوفير كبير من إستنزاف الموارد للخارج. وأضاف في تغريدته ما نصه: “نتمنى من #المركز_الوطني_للتشغيل و #الصندوق_الوطني_للتدريب الاهتمام بهذه المهنة ووضعها من ضمن أولويات برامج الإحلال كمهنةٍ فنيةٍ مجزيةٍ استمرارا للبرامج السابقة”.

إقرأ أيضا: سلطنة عمان الدولة الأولى المستهدفة من قبل العمالة الأجنبية، هذا ما فعلته في السلطنة؟

التغريدة أثارت الكثير من الردود من النشطاء و الإنتقادات، حيث لم يجد رجل بخبرة كبيرة وقامة في العمل مثل الخنجي إلا مهنة الحلاقة ليعتبرها تستنزف موارد السلطنة، ويحث الشباب على إمتهانها، حيث قال ناشط أن الطفل عندما تسأله ما أحلامك يقول مهندس طيار دكتور، وخليل يريد من أطفالنا تمنى مهنة الحلاقة.

وقال الناشط الدكتور محمد الوردي معلقا ما نصه: “عندما تسأل طفل بالمدرسة عن طموحاته سيقول طيار مهندس.. بينما توصيات علية القوم لأشبال عمان حلاق لا عيب في مقترح الحلاق ولكن السقطة الكبرى بأن يطالب بأن تكون أولويات المركز الوطني للتشغيل تعمين الحلاقة المستنزفة للموارد. ضعف إقتصاد البلد يكمن في غياب الإخلاص “

وقالت الناشطة بدرية السعدي ما نصه: تركوا 60 ألف وافد في القطاع الحكومي وأكثر من مليون ونص وافد في القطاع الخاص وتم التركيز على تعمين مهنة حلاق ..يا لا العجب فيما يحدث لك أيها المواطن #الحلاق_يستنزف_مواردنا.

أما ناشط آخر فذهب بعيدا واعتبر التغريدة تمهيد للقبول بالذل، حيث قال ما نصه، كما لسع الدبور: التغريدة ماهي الأ طُعم لتمهيد للمواطن على تقبل ارذل الوظائف التي راح يقدمها المركز الوطني لتشغيل،،وبرمجة الشارع العماني على مثل هالمهن ،،مثل ما قبل بالكاشير والسائق والنجار التي كانوا في فترة من الفترات مهن لا يقبل بها المواطن.السياسة في ابشع صورها.

Screen Shot 2019 04 12 at 7.08.51 PM

وعلق ناشط آخر من السلطنة بغضب على التغريدة و الإقتراح والإستخفاف بعقول الشباب العماني، وقال ما نصه: كيف للسلطنة أن تتقدم وتزدهر ومثل هذه العقول تتصدر أهم المناصب ؟! وصلنا لدرجة الاستهزاء والتلاعب بمشاعر ومعنويات الباحثين عن عمل !! تعبثون بأموال وحقوق المواطنين والباحثين عن عمل وتهزأون بهم!! من أي لك ما تملك يا هذا ؟! من أمن العقوبة أساء الأدب.

وقالت ناشطة باسم بنت الأكرمين ما نصه: كل من يعيش الحياة برفاهية ولا يجد صعوبة بتوفير قوت يومه له ولابناءه ولديه بنايات شاهقة وشركات ثم يأتي ليخاطب الطبقة الكادحة ليقول أعملوا بأدنى المهن وهو لا يقوم بخدمة أبناء مجتمعه فهو غير مؤهل ليخاطبهم وان رغب بإثبات العكس فعليه ان يبدأ بنفسه وبأهله.

وأيضا علق الكثير بسخرية وضحك وإستهزاء، ووضعوا صورا للمهندس و الدكتور ولكل من تخرج بشهادات عالية عندما يعملون بمهنة الحلاقة ما يحصل، الدبور لسع بعض التغريدات المضحكة:

https://twitter.com/mo3til/status/1116659291056775169
https://twitter.com/mo3til/status/1116739706228658177
قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of Bushra
    Bushra يقول

    السلام عليكم و رحمة الله اسمحو لي لي بالمداخلة و ابداء رأيي المتواضع في هذا الموضوع و ارجو ان يأخد كلامي بعين الاعتبار، الرسول عليه الصلاة و السلام امتهن مهنة راعي ثم تاجر ثم أصبح سيد الخلق و مهنة حلاق ليست بمهنة تتثير غضب الشباب و يعتبرون الأخ الذي طالب بامتهانها انه يستهزأ بقدراتهم بل العكس هي مهنة مثل كل المهن الحرفية تخص من لم يساعده الحظ في إتمام دراسته بدل ان يعيش عالة على أهله و مجتمعه يتدرب على الحلاقة و يمتهنها و ربما تيسر عنده الحال و أصبح صاحب سلسلة محلات تجارية سواء كانت فروع لمحله او انشطة أخرى وفق الله الجميع و شكرا

  2. Avatar of كلمة حق☝️
    كلمة حق☝️ يقول

    العمل ماهو عيب بس اتمنى ان احد من عياله يشتقل حلاق ويكون قدوه للكل
    بس مستحيل كل الاستحاله ان يرضى احد من ابنائه يشتقلو حلاق

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد