الدبور – لأول مرة في تاريخ البنك الدولي، تم تكريم أمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح من قبل البنك الدولي ، لدوره في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي وإحياء السلام، في خطوة هي الأولى من نوعها من البنك الدولي لقائد دولة.

وكان البنك الدولي قد كرَم الشيخ صباح في حفل أقيم مساء الجمعة، في مقر البنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن تقديراً لدوره المشهود عالمياً في دعم استقرار الدول سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فضلاً عن سعيه الحثيث لمساعدة المحتاجين في شتى بقاع الأرض، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وأكد ممثل الشيخ صباح، وزير المالية الدكتور نايف الحجرف، الذي حضر حفل التكريم، أن تكريم البنك الدولي لسموه يعد تقديرًا استثنائيًا لدور سموه الريادي في دعم التنمية والسلام والمساعدات الإنسانية عالميًا.

وقالت كريستالينا جورجيفا، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الدولي، إن نائب الرئيس التنفيذي للبنك لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، سيقوم بزيارة البلاد لتقديم التكريم إلى الشيخ صباح.

وتقدَم وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح باسم أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لمجموعة البنك الدولي والرئيسة كريستالينا جورجيفا على المبادرة الكريمة بمنح الشيخ صباح التقدير الاستثنائي وغير المسبوق.

ولاقى التكريم ترحيباً واسعاً على المستوى الرسمي والشعبي، حيث قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن هذا التكريم هو شهادة دولية أخرى للنهج الذي اختطه سموه والقاضي بأنسنة العمل السياسي، مضيفاً أن ”تكريم سموه اليوم هو تكريم لنا ككويتيين مؤمنين بنهج سمو أمير البلاد ونتصرف دوماً بمقتضى هذا النهج“.

وكذلك تقدم رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بالتهنئة إلى الشيخ صباح بهذا التكريم جرَاء دوره وإنجازاته الإنسانية في العالم، إضافة إلى مباركة النواب والمسؤولين والنشطاء كلاً بدوره لهذا التكريم الذي اعتبره الكويتيون تكريماً لهم جميعاً ووسام فخر واعتزاز.

وشاركت أبراج الكويت الشهيرة بهذا التكريم من خلال إضاءتها بصورة الشيخ صباح، فضلاً عن احتفال النشطاء في منصات مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقديم التهاني وسرد مواقف إنسانية لأمير بلادهم.

وعرف الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي توّلى مقاليد الحكم في الكويت عام 2006، بسخائه مع شعبه ومع الدول الأخرى، حيث تم تكريمه عام 2014 من قبل الأمم المتحدة ومنحه لقب ”قائد الإنسانية“، ومنح دولة الكويت لقب ”المركز الإنساني العالمي“ بسبب سخائها في التبرعات مع مختلف الدول.